• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

الجو جيتسو.. الأسرة والوطن

تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

منذ سنوات.. حين كانت لعبة الجو جيتسو في البدايات.. كنت حتى أجد صعوبة في نطق الكلمة، حالها حال معظم الكلمات المهمة، علمية كانت أو غيرها، فما بالك بتقنيات اللعبة نفسها.. كنت أحضر المنافسات وقد ذاكرت أولاً وعرفت بعضاً من فنون ضربات اليد والركل والطرح والتثبيت للتحكم في حركة الخصم، ولا أخفي أنني في مرات كثيرة كنت أحسد الصغار على أنهم يجيدون هذه اللعبة، وكلما حضرت بطولة لهم كنت أراهم يفوقون الكبار إصراراً وعزيمة.. رأيتهم وما زلت حاضراً وغداً وأمنية تكبر يوماً بعد يوم.

ما زالت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تتردد في سمعي، فسموه يشاهد تباشير الغد.. يؤمن أن الإنسان هو الثروة الحقيقية.. يدرك أن السواعد وحدها بإمكانها أن تفعل للوطن ما يريد.. هي أغلى من النفط.. هي لا تقاس بالمال، ولذا أكد سموه أن هذه الرياضة النبيلة تبني للوطن رجالاً.. لا يعتدون، ولكن لا يُعتدى عليهم.. رجال أشداء يعول عليهم الوطن في مسيرته نحو البناء والازدهار والرقي.

اليوم، تعود بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو إلى عاصمة اللعبة، بعدد لم تشهده بطولة على أرضنا من قبل.. أكثر من أربعة آلاف لاعب ولاعبة من الكبار والصغار، وأعلام أكثر من 80 دولة سترفرف هنا.. ومعها ستتجه الأنظار إلينا.. كل هذا فعله الجو جيتسو.. كل هذا العالم جاءنا في تلك السنوات البسيطة التي مضت.. كل هذه الأمجاد تسطرها لعبة واعدة، اخترناها وراهنا عليها، وراهنت هي أيضاً علينا.. كانت تعلم أنها في الإمارات ستختلف وتنطلق وتلامس السماء وقد كان.

أجمل ما في الجو جيتسو، أنه اتحاد ولعبة بمنطق أسرة وروح وطن، ومن أراد أن يستوعب تفاصيل هذه المعادلة فليستمع أو يلتقي برئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للعبة، عبدالمنعم الهاشمي.. رجل يصوغ مفردات العمل بحب الوطن.. كل ما لديه للوطن ومن أجل العلم، وهكذا كل من معه، وهكذا هي المشاعر في صدور اللاعبين.. كلهم جنود في ميدان الإمارات.. يجمعهم الحب، ويحركهم ومن أجل بلادهم يفعلون أي شيء.

سبع سنوات تكتمل اليوم من عمر البطولة الأبهى والأكبر على مستوى العالم.. كل يوم هناك جديد.. كل عام هناك قفزات تتحقق.. كل بطولة تخطو الإمارات إلى الواقع الذي تتطلع إليه.. الريادة.. وهي تستحق لأنها حين أرادت لم تركن فقط إلى الأماني، وإنما عملت وجندت رجالها للإبداع والعطاء بلا حدود.

كلمة أخيرة:

تكبر الأشياء على غير العادة.. حين تنمو من القلب

محمد البادع

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا