• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

مرحباً بالأشقاء

تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

اليوم، يحل الزملاء والأساتذة من نخبة الإعلام العربي ضيوفاً على العاصمة أبوظبي، لحضور عيد الإعلاميين الرياضيين العرب السابع، الذي يقام في ضيافة وتحت إشراف مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وبالتنسيق مع لجنة الإمارات للإعلام الرياضي، التي أتشرف بالانتماء إليها.

وهناك حقيقة، لابد أن أسجلها كبداية لتلك الزاوية، تتجسد في كلمة شكر أعجز عن وصف مداها لمجلس أبوظبي الرياضي، برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، فالمجلس يثبت كل يوم، أنه للجميع، ومن أجل الجميع، من خلال مبادرات لا تنتهي، ومواقف مشرفة، ولعل احتضان المجلس لعيد الإعلاميين اليوم، يمثل أكبر دليل على أن القائمين عليه، تجاوزوا حدود الروتين والوظائف، إلى استيعاب الساحة الرياضية بمختلف أطيافها، وفتح نوافذ على الوطن العربي والعالم.

في البداية، وأثناء الترتيب للاحتفالية، كان التفكير في أن ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي - لمن ينظرون تحت أقدامهم- بعيداً عن طبيعة عمل المجلس، ولكن محمد إبراهيم المحمود الأمين العام، وبمجرد أن تم طرح الفكرة عليه، بادر بعرضها على قيادة المجلس التي رحبت باحتضان الإعلاميين العرب على أرض أبوظبي، عرفاناً للكلمة الصادقة، وتقديراً لمرآة المجتمع، وهو موقف ليس بمستغرب أبداً على مجلس أبوظبي الرياضي، الذي يقوم منذ إنشائه بدور وطني «كامل الأوصاف»، فهو ليس بمعزل عن الساحة بكل ما فيها وبكل أطيافها، والعلاقة التي تربطه بالإعلاميين الرياضيين في الإمارات وخارجها، هي محل فخر الجانبين، كما أنها تصب في صالح الجانبين.

كان واجباً على لجنة الإعلام الرياضي أن تبادر وتلبي مطلب الاتحاد العربي لاستضافة الاحتفالية، خاصة بعد أن جابت في سنواتها الست الماضية دولاً عربية شقيقة، احتفت بالمكرمين في كل نسخة، ولكن أن يرتقي شغف مجلس أبوظبي الرياضي إلى شغف اللجنة، فتلك هي المعادلة التي أبهرتني وأسعدتني، وأكدت مجدداً طبيعة الدور الذي يلعبه المجلس، والذي لا يتوقف عند حدود الاتحادات أو الأندية، لكنه يراعي مثل هذه المبادرات واللفتات الإنسانية، التي سيكون لها أثرها على المكرمين جميعاً، ليعودوا إلى بلادهم سفراء للإمارات ولعاصمتها ولمجلس أبوظبي الرياضي.

اليوم، نستقبل نخبة من الإعلاميين الكبار، من ربوع الوطن العربي، نحتفي بهم مع إخوانهم من الإعلام الرياضي الإماراتي.. جميعهم قامات نتواضع أمامها، وتعلمنا منها الكثير، ما كان عوناً لنا وزاداً في مسيرتنا القصيرة، والتي لا تطاول تلك القامات مكانة وقلماً ورأياً.

اليوم، ستكون القاعة الذهبية بنادي أبوظبي شاهدة على رواد الإبداع من ربوع الوطن العربي، يحلون على عاصمة الإمارات إخوة وأشقاء أعزاء، نحتفي بأقلامهم التي ساهمت عبر سنوات بحالة الحراك التي شهدتها الساحة الإعلامية الرياضية، كما أطل بعضهم علينا من الشاشات، يشكلون الرأي العام، ويساهمون في تشكيل رأي عام تجاه مختلف القضايا.

مرحباً بالأشقاء العرب في أرض «زايد الخير».. مرحباً بهم وبأقلامهم.. مرحباً بوطننا الكبير في قلبه النابض، أبوظبي، التي تفتح ذراعيها لكل إبداع.. ويظل دوماً «حرفكم» هو الوسام على صدر الإعلام.

كلمة أخيرة:

في صحبة الأشقاء.. نحن الضيوف وأنتم أصحاب الدار

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا