• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

عيد الوثبة

تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

ويتجدد العيد.. يطل في الموعد بعاصمة الميادين الوثبة، في عيد الهجن الإماراتية والخليجية الذي يقام برعاية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

الأرقام المعلنة قبل المهرجان الختامي مذهلة، وهي وحدها تكفي عنواناً للدعم السخي الذي تحظى به الهجن، فمن المنتظر أن تشارك 12 ألف مطية من الإمارات والخليج تتنافس على 349 سيارة، إضافة إلى ملايين الدراهم والرموز التي تنتظر النخبة في كل الأشواط.. ولو كان للهجن صوت وبيان لشكرت من منحها كل هذا الاهتمام ونقلها بصحبته من الماضي إلى الحاضر في أروع صور الوفاء والامتنان.

كل ما في الوثبة قبل انطلاقة المهرجان اليوم ينبئ عن عيد، واللجنة المنظمة برئاسة معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد الهجن، تابعت وأعدت كل الترتيبات باحترافية ترسخت لديها من سنوات النجاح التي مضت سواء في ختامي الوثبة أو غيره من المهرجانات والمناسبات الكثيرة، وأجزم أن ما قام به اتحاد الهجن على مدار السنوات الماضية يعد إضافة للإرث الإنساني، فقد اختار التحدي في التراث، فجعله حاضراً ومستقبلاً.

يبدو الكلام عن المهرجان الختامي السنوي بالوثبة أقل مما يجب أن يقال إنْ حصرناه في الأعداد المشاركة والجوائز، وإنْ كانت كما قلت عنواناً لدعم سخي، فالتحدي أكبر من ذلك وأعمق، والقيادة التي تسير بسفينة الوطن بحكمة واقتدار في بحر عالمي متلاطم الأمواج لم يشغلها الواقع ولا كثرة الأعباء عن هذا المشهد الأثير من تراثنا.. لم نترك رفيق الرحلة في الماضي.. وما تلقاه الهجن من دعم ومساندة وفعاليات ومسابقات وأيضاً قرارات أبقى لهذا العالم جماله وألقه وعنفوانه لتطل المطايا على التاريخ ويطل عليها بالمثل.

من اليوم وحتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، تتواصل طقوس العيد الخاص والمحبب والذي اعتدنا مشاهده وتفاصيله، وخلال 360 شوطاً سيقف الخليج وعشاق الأصايل على أطراف أصابعهم كما يفعل جمهور الكرة، وربما أكثر، فمن عرف هذا العالم واقترب منه يرى فيه ما لا يرى غيره.. يراه الأروع والأبهى.. يراه رياضة وفرحة وتاريخاً يمتد من الأجداد إلى الأحفاد.

كلمة أخيرة:

من كان بلا ماض فلا حاضر له.. ومن احتفى بالأمس احتفى به المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا