• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

كلام جرايد!

تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

غالباً نحن المتهمون إذا ما تبدلت الوعود.. نحن الطرف الأسهل والتائه بين الجموع.. نحن الكثيرون لدرجة أنه لا أحد منا أو من غيرنا سيهتم بالدفاع عنا.. نحن المرآة التي لا نصدقها إذا لم نكن كما نحب.. نحن الصدى الذي لا تريد إلا أن تسمع منه ما يرضيك حتى لو كان صداك أنت.. نحن الورق والأحبار.. تخلطون بيننا أحياناً وبين السندويتش.. تريدون أن يكون طعم الورق كطعم الوجبة.. تخلطون بين ما يطعم الجسد وما يطعم الروح.. تدفعون لقاء الجريدة ما تدفعون في رغيف الخبز وتقبلون أي شيء من الخباز لكنكم تقسون علينا رغم أننا الرغيف الذي لم يخلف موعده ولا جودته.

أسهل ما يُقال من مسؤول في اتحاد أو ناد أو من لاعب أو مدرب أو حتى من قارئ وجد لدينا ما لا يرضيه وسط ما يرضيه أنه «كلام جرايد».. سمعتها كثيراً ونسمعها جميعاً حتى صرنا لا ننكرها.. ربما حتى صرنا نقولها.. نحن أيضاً صدروا إلينا الشك حتى فيما نجيد، وبالرغم من أننا من يصنع النجوم وينقل الهموم صورنا البعض وكأننا أعداء ولو رأيتموهم، وهم في حضرة الإعلام وعلى كرسي الاعتراف لأدركتم أننا من أصدق ما حولكم.

نعم نحن من أصدق ما حولكم.. هذا الميثاق الذي أبرمناه والعهد الذي أخذناه والعمل الذي بذلناه يجعلنا كذلك.. تلك الجيوش من المحررين والمراسلين، والمدققين، والفنيين.. لك الخلية والعيون الساهرة.. هذا الأرق من أجل خبر أو حوار وساعات الانتظار.. تلك البسمة التي هي جل الثمن في مهنة البحث عن المتاعب.. هذا المخاض والألم من أجل سطور قد تمر عليها مر الكرام.. لا يمكن أن تكون مجرد «كلام جرايد» في أكثر من مناسبة سمعت العبارة.. خبر لا يرضي نادياً عن انتقال أحد لاعبيه.. مسؤول قال في لحظة شجاعة وما لا يرضي غيره ولا يبقيه.. مدرب تجرأ وقال الحقيقة ثم أفاق على «نيران صديقة».. الحل الأسهل والشماعة الجاهزة «كلام جرايد».. مدرب لديه تكتيك أو تصريح يرمي به لحاجة في نفسه لا مانع من إطلاقه عبرنا وإنكاره إن لزم الأمر.. نحن الضحية غالباًِ رغم أن كل من حولنا ليسوا ملائكة.. هذه الأوراق بين يديك هي تلك الوجوه التي تحيط بك.. لا تصدق أننا نتكلم لأننا نهوى الكلام.. نحن مرآة قدرها أن كل الوجوه التي تمر علينا ليست واحدة.. قد نجمل أو نضيف لمسة أو بعض المساحيق لكننا الأصدق في الفرحة والضيق.

كلمة أخيرة:

الصدق مع النفس أول الطريق للصدق مع الناس

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا