• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م
2018-02-25
سباق مع الزمن
2018-02-22
صرخة بو جسيم
2018-02-21
عالم أبوظبي
2018-02-20
أزمة لوائح
2018-02-19
عودة بطل
2018-02-18
اللعب بالنار
2018-02-07
مبخوت.. لا يكفي!
مقالات أخرى للكاتب

في انتظار «الإقناع»

تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

بالرغم من أن «الأبيض» كان أول المتأهلين إلى نصف النهائي بــ«العلامة الكاملة»، إلا أن مرحلة الإقناع لم تأت بعد، ولا زلنا في انتظارها، فالفوز الذي حققه الفريق أمس الأول على شقيقه البحريني، وبرغم أهميته الكبيرة، ودلالته الأكبر، كونه تحقق على صاحب الأرض والجمهور، إلا أنه لا يجعلنا نغض الطرف عما حدث في المباراة، والتأكيد على أن «الأحمر»، كان بإمكانه أن يعادل النتيجة، وكان في إمكانه أن يفوز، لولا أن الحظ انحاز إلى جانبنا، في واحدة من المرات القليلة التي يساندنا فيها.

المنتخب البحريني شرب من كأس شربنا منه مراراً.. أضاع فرصاً كثيرة، وخسر رغم أنه كان جيداً، ولكن تلك هي الكرة، وما يعنينا أننا حققنا الفوز وتأهلنا، لكن يعنينا أكثر أن نفطن لعيوبنا، وأن ندرك أن الأمر سيكون مختلفاً في نصف النهائي، ولن نضمن مساندة التوفيق، مثلما حدث في مباراتنا مع البحرين.

هذا الاعتراف بالواقع، لا ينفي أن لاعبينا بذلوا جهداً كبيراً واستثنائياً، خاصة مع الإقرار بأن غالبية الوجوه في صفوف منتخبنا تشارك للمرة الأولى في البطولة الخليجية، وأن يصمدوا بهذا الشكل ويصبروا بهذا الشكل، فهذا إنجاز وحده يحسب لهم، كما أن علينا الإشادة بقدرتهم على العودة، في الوقت الذي تكون آفة اللاعبين قليلي الخبرة بالبطولة، أن تقدم المنافس يصيبهم بالإحباط وربما بالانهيار، لكنهم وفي المباراتين اللتين أداهما المنتخب حتى الآن، كانت قدرة الفريق على العودة مبهرة ومشرفة، فأمام قطر، تقدم «العنابي» وفزنا، وأمام البحرين، عادل «الأحمر» النتيجة في وقت صعب وعدنا، والأجمل أن العودة تكون سريعة، وهو مؤشر على أن الفريق لديه قناعة راسخة ترفض الخسارة، وأن هذا الجيل الاستثنائي في تاريخ كرة الإمارات، مؤهل ليحمل على عاتقه الكثير من الطموحات.

أيضاً، يستحق مهدي علي مدرب الفريق الإشادة، ليس فقط على إدارته للمباريات، ولكن أيضاً على واقعيته التي يتسم بها، فهو ليس من المدربين الذين «يسكرهم» الفوز، فيغلقون به كل الصفحات، ويتنازلون عن «السلبيات»، وإنما يمتلك شجاعة الاعتراف بالسوء حتى مع «الفوز»، وهذه الواقعية، امتدت منه إلى اللاعبين، فباتوا يعلمون أن الفوز جزء من المعادلة لكنه ليس كل ما فيها، وأن الأداء جانب آخر يعنينا ويعنيهم.

أعتقد أن بطولة كأس الخليج تلك ستكون مدينة للأبيض بأشياء كثيرة، منها هذه الوفرة من النجوم الواعدة التي قدمها دفعة واحدة لسجلات البطولة، إذ ربما هي المرة الأولى التي نجد فيها الإحلال والتجديد بهذه الجرعة المكثفة، وهو أمر يحسب لمنتخبنا، كما يمثل درساً للمستقبل للجميع بأن اللاعبين هم من يصنعون البطولات وليس العكس، وأن البطولة لا تعرف الاحتكار، وأنها قد تكون ساحة مناسبة ومثالية لحصول المواهب على جرعات مكثفة من الثقة، وهم يلعبون وسط أجواء لها خصوصيتها، فتصقلهم وتعرف بهم الجمهور، كما تعرفهم على البطولات.

لا زلنا في انتظار أن يدخل «الأبيض» مرحلة الإقناع، وهي مرحلة وإن كان ترفاً أن نطلبها من هذا الجيل، إلا أن تجاربنا معهم عودتنا على انتظارها منهم، فهم قادرون عليها، ولا يزال في جعبتهم المزيد، خاصة أن خلفهم جماهير تحرك الصخر، وتدفع للأمام.

كلمة أخيرة:

للفوز وجهان.. نتيجة ترضيك وأداء يسعدك.

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

المشكلة

مشكلة منتخبنا تكمن في لاعبين تحديداً (الكمالي - محمد أحمد) حقيقة هم حالياً في أسوء حالاتهم. ربما ساندنا (الحظ) في مباراة البحرين ولكن وكما يقال قد لا تسلم الجرّة في كل مرّة. اسماعيل أحمد يجب أن يكون قائداً لدفاع المنتخب نظراً لمستواه المرتفع مع فريقه وفي ذات الوقت الهبوط المخيف في مستوى حمدان ومحمد مع أنديتهما ومع المنتخب. الإصرار على الخطأ عادة مايكون أكبر من الخطأ ذاته. لذلك على مهدي علي أن يؤمن بأن البقاء للأفضل والأجهز ذهنياً وبدنياً. عامر وأحمد خليل يحتاجان لفرصة أخيرة يثبتان فيها أحقيتهما في اللعب كأساسيين فالمرحلة القادمة لا تتحمّل أي غلطة.

عبدالله | 2013-01-10

اقناع من غير بطولة

الاخ / محمد البادع في البداية اريد ان اهنيك على تميز عمودك اليومي وهذا ليس بغريب على صحفي تتلمذ و تخرج من مدرسة الاستاذ الكبير عصام سالم الذي اعتبر اعتذاره عن مواصلة العمل في جريدة الاتحاد اكبر خسارة للصحافه الرياضيه الاماراتيه. اما بخصوص المنتخب اعتقد ان الشارع الرياضي راضي كل الرضا عن المنتخب ولا نريد ان نضغط على شبابنا اكثر لاننا لم نطلب منهم البطوله خاصة في هذه الدورة ولكن سنطالبهم في الدورة القادمة بالبطوله لانهم يكونو قد اكتسبو الخبرة اللازمة.واخيرا اطالب كلا من علي حميد وعبدالرحمن محمد ان لايتحدثو بطريقة الثقه الزايدة في برنامج المجلس.وشكرا

سعيد الجابري | 2013-01-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا