• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
مقالات أخرى للكاتب

كل هذا ولا يكفي!

تاريخ النشر: الأحد 12 أبريل 2015

من وقت لآخر.. ربما كل يوم.. بينما نبحث عن الكرة.. يطل علينا غيرها باستفزاز منها.. بصرخة كمن يقول «أنا هنا» كذلك الخبر المنشور أمس عن فوز سيدات الكاراتيه بلقب الخليج بست ذهبيات.. كتلك الأخبار عن إنجازات الجوجيتسو التي تتوالى في كل ميدان.. كفتوحات سالم عبدالرحمن في الشطرنج وغيرها من الأخبار التي نمر عليها ونبدو للأسف وكأننا لا نريدها.. نبحث فقط عن نقطة حصدها هذا الفريق ومشكلة هذا اللاعب، وهل يبقى أم يرحل، وذاك المدرب، وهل يضحك على النادي أم أن ناديه ضحك عليه؟

في «الاتحاد»، وحين كنا نستعد للموسم الجديد، أردنا أن نتخلص من هذا التمييز الرياضي عملياً وواقعياً، فكان قرار الإدارة العليا، وبعد نقاش مستفيض، ومن إدراك حقيقي لواقع دورنا بإطلاق ملحق خاص للألعاب الأخرى، يسير جنباً إلى جنب مع ملحق الكرة، وبالرغم من الكلفة العالية لقرار كهذا، والجهد الخارق لإنجازه، إلا أننا كنا ولا زلنا سعداء.. فقط لأننا أرسينا مبدأ وأسسنا لفكرة لم يسبقنا إليها غيرنا، والأهم أننا أنصفنا تلك الألعاب الشهيدة.. على الأقل فيما نستطيع على صفحات جريدتنا، فليس منوطاً بنا غير ذلك.. لسنا أندية ولسنا الهيئة العامة لرعاية الشباب ولا الاتحادات.

‏‫واليوم حين ننظر لما قدمنا ورغم ضخامة القرار ونتائجه، إلا أنه لا يكفي والسبب ببساطة أن نهضة الألعاب الأخرى ليست مهمة الإعلام وحده، ونحن لسنا سوى حلقة في سلسلة طويلة، ربما تبدأ بغيرنا وتنتهي بنا، ولذا ستظل تلك الألعاب تراوح نفسها، وتدور في هذه الحلقة المفرغة، وسنظل نمر عليها وعلى إنجازاتها دون أن نراها.. طالما أن الأندية لا تكترث سوى بالكرة، وربما لا تتبنى الألعاب الأخرى، إلا جبراً وذراً للرماد، وطالما أن الهيئة لا تغادر منطقة التصريحات، وتمنح تلك الاتحادات الفتات.

ليست المرة الأولى التي نكتب فيها عن تلك القضية، ولن تكون الأخيرة والكلام عما تستطيعه الألعاب الأخرى، وأن لاعباً واحداً فيها قد يساوي فريقاً بات من الكلاسيكيات، فأفضل وأروع إنجازاتنا على الإطلاق حققها الشيخ أحمد بن حشر في الرماية، ولولا أنه من هو، ولولا أنه بذل من ماله أيضاً، وتحدى كل الصعاب والمعوقات، لكنا حتى الآن في انتظار حلم لا نبذل من أجله سوى الكلام.

تستحق تلك الألعاب أن نتوقف عندها.. تستحق أكثر من الكرة، وإذا كنا نفكر من الآن في خطط طويلة وقصيرة الأجل من أجل اللعبة الشعبية ومونديال 2018، فهناك أيضاً الأولمبياد وهو يستحق أكثر.

كلمة أخيرة:

لا تعلق كل الأحلام في رقبة واحدة.. وزعها فذلك أجدى.. إنْ خابت واحدة أنصفتك البقية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا