• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

الجو جيتسو.. تلك الثقة

تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

إذا ما أطل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مشهد من المشاهد، فكن على ثقة أن النجاح قادم.. كن على ثقة أن الأحلام باتت ممكنة وأن الطموحات مستحقة، وأن الأمل يشرع نوافذه على مصراعيها.

لهذا لم تكن تلك الثقة التي أشرقت بها وجوه القائمين على اتحاد الجو جيتسو، قبل انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي، طبيعية وتستند إلى ركيزة متينة وتأوي إلى ركن ركين، قاد اللعبة بدعم غير محدود إلى آفاق العالمية، وبالأمس، ولأن سموه في المشهد، قالت كل آسيا «نعم للإمارات»، واختارت مرشحها عبدالمنعم الهاشمي لرئاسة الاتحاد القاري لأربع سنوات قادمة، واختارت معه الأخ والصديق فهد علي أميناً عاماً وسميرة الرميثي مسؤولة عن لجنة رياضة المرأة، وباركت وجود المقر في الإمارات، ليكون نقطة الانطلاق إلى غد واعد ومشرق، تأمل فيه القارة تحت الراية الإماراتية، أن تلحق بما فاتها، مقتدية بتجربة أبوظبي التي أصبحت عاصمة اللعبة العالمية بجدارة واستحقاق.

قبل الانتخابات، وفي ليلة التصويت، كانت كل الأنباء تشير إلى اكتساح إماراتي، وإلى تزكية تريد القارة أن تهديها للإمارات، الأمر الذي كان سبباً في أن يعدل المرشحون الثلاثة أمام مرشحنا عن مواقفهم، وإذا ما عرفنا أن هؤلاء الثلاثة من اليابان وكوريا الجنوبية وكازاخستان، ساعتها سنعرف، ماذا أنجزت الإمارات، وما هو موقعها على خريطة العالم، الذي بات يحسب حسابها، ويختارها للمهمات الكبيرة، لأنها قادرة على ترجمة الأماني إلى واقع، ولأنها اعتادت دوماً «الاستثناء» واعتادت التفرد في كل عمل تتصدى له.

وبالأمس، وفي رحاب فندق أبراج الاتحاد، استقبلت الرياضة الإماراتية نصراً إدارياً جديداً يضاف إلى انتصاراتها، واعتلى الهاشمي المنصب الرفيع، يباركه مسؤولو القارة والاتحاد الدولي، الذين نظموا من قصائد المدح والإشادة لأرض زايد، ما يزيدنا فخراً بوطننا وبإسهاماته على الساحة العالمية.

بالأمس، كانت الفرحة إماراتية بامتياز، ودوت عاصفة التصفيق في قاعة الاجتماعات، سعادة وتفاؤلاً بتولي الإمارات زمام القيادة للعبة، الآخذة في الانتشار، والتي مهدت لها أبوظبي التربة الخصبة، فأثمرت بطولات ولاعبين، وبالأمس أثمرت أيضاً منصباً دولياً رفيعاً نباهي به، ويباهي هو أيضاً بنا.

عاصرت الانتخابات في رياضات كثيرة، وهي لا تخلو من شد وجذب، حتى على صعيد اتحاداتنا المحلية، أما على المستوى القاري والدولي، فإن المعارك تكون حامية، ولكن الأمر في الجو جيتسو كان مختلفاً، وكان رائعاً، والسبب هي تلك الثقة التي تملأ النفوس بعمل الاتحاد.. وهذا الواقع الذي رسمنا ملامحه، في الإمارات وخارجها، وتلك الرؤية الوثابة التي لا تعترف بحدود ولا بشهور أو سنوات، لكنها تنطلق متخذة من الدعم السامي قوة دافعة، تسمو بها فوق السحاب، ولذا انحازت آسيا كلها للإمارات، حتى الذين جاؤوا إلينا وهم يتطلعون إلى منصب، سرعان ما سلموا قيادهم للإمارات، فاختاروها أيضاً، وتخلوا عن طموحاتهم الخاصة من أجل طموح اللعبة الأكبر، لأنهم يعلمون أن الإمارات قادرة على أن تفعل الكثير.

مبروك للإمارات هذا المنصب، ومبروك للقارة هذه الكوكبة، القادرة على تغيير خريطة اللعبة، لتصبح عما قريب إن شاء الله فخر آسيا كلها.

كلمة أخيرة:

«الاستثناء» لا يقبل المنافسة لأنه كالشمس.. واحدة تضيء الكون

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا