• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

حتى لا يهربوا!

تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

طالما أنك تكتب عن الكرة، ستجد منطقياً أن كل الطرق تؤدي إلى اتحاد الكرة.. هو الأب الشرعي، وهو الأم أيضاً للعبة، ولذا عليه أن يتحمل.. فهو المسؤول عن الأندية وعن المسابقات وعن الحكام، وهو ما يعني أنه منصة دائمة للنقد، كما أنه منصة دائمة للمديح، وفي انتصاراتنا نشيد باتحاد الكرة، وعند اختلاط الأمور نتجه إليه، باعتباره البيت الكبير للعبة الشعبية.

ولأن نقدي طال الاتحاد أكثر من مرة في الفترة الأخيرة، عندما تجاهل الأندية ولجنة الاحتراف، وتبنى توجهات يراها لمصلحة اللعبة دون الرجوع لأهلها، فقد أشفقت بيني وبين نفسي في أن أنتقده مجدداً، ولكن من أنتقد إذا كان الاتحاد هو المسؤول.. أليس رجاله من تصدوا للعمل العام وتحقيق الإنجازات.. أعتقد بهذا المنطق أنهم أكثر حاجة للنقد من المديح.. هم من عليهم أن يبحثوا عن السلبيات من خلالنا، أو من خلال غيرنا ليعلموا في أي طريق يسيرون.

بالأمس، أعلن ناشئ صغير عن رغبته في دخول سلك التحكيم، وشارك في دورة لقضاة الملاعب، وراشد الجنيبي هو سليل أسرة لها باع في عالم الصافرة، وأشفقت على الولد الصغير ابن الاثني عشر ربيعاً من المهمة ومن أحلامه الوردية، لكن ماذا أفعل والأب يحفزه ويشجعه وهو سلوك أنحني له وأشجعه عليه، لكن على الاتحاد أولاً أن يهيء التربة الخصبة لتلك المواهب، التي لو انغمست في هذا العالم وشاهدت ما يحدث للحكام ومن الحكام، ربما لتراجعت عن مقصدها، وساعتها سنفقد ركناً ركيناً في اللعبة.

على اتحاد الكرة وقبل أن يفرح بتلك المواهب أن يراجع حال الكبار الذين زادت الشكوى منهم على الحد، حتى لا نكاد نجد نادياً راضياً عن قضاة الملاعب.

راشد الجنيبي وغيره من الحالمين بأن يدخلوا عالم الساحرة المستديرة من باب غير اللعب، علينا أن نقدم له مسوغات الاستمرار حتى لا يهربوا بعد عام أو اثنين، وأول الطريق إلى ذلك بتطور هذا العالم الذي سمعنا فيه الكثير من أيام المجلس السابق عن خطط لتبادل الحكام وإعارة واستعارة المميزين، ولا شيء يحدث سوى «الورش» التي باتت سمة من سمات الاتحاد، فالتطوير عندهم يبدأ وينتهي بالورشة وكأننا في «المصفح».

لا أقصد النيل من حماس ابننا الصغير ولا أن يصاب باليأس، لكنني أتضامن معه قلباً وقالباً وأريده أن يستمر، وحتى يحدث ذلك علينا أن نحميه.. علينا أن نؤكد له أن أحلامه موضع تقدير.. علينا أولاً أن نرى حال الكبير.

كلمة أخيرة:

وحدها صناعة المستقبل .. تحتاج إلى رؤية تسبق الأحلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا