• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

في دورينا

تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

يتفرد دورينا عن غيره بالكثير من الصفات والمتناقضات.. فالمسابقة وفية لعاداتها التي لا تتغير.. نتوارثها كابراً عن كابر.. رافقنا الكثير منها في عصر الهواية وزادت في أيام المحترفين.. هي عادات لا تغيرها السنين.

في دورينا.. لدينا 14 نادياً محترفاً يشكون من الحكام ويطالبون بأجانب ولو أرادوا لغيروا اتحاد الكرة كله وليس الأجانب فقط لكنك لا تدري ماذا يريدون.. هل فعلًا يريدون أم أنهم فقط يهددون.

في دورينا.. مباريات مشفرة بالرغم من أن عدد الحضور في بعض المباريات لا يتجاوز المائة مشجع فالجماهير تحولت إلى المقاهي وباتت الملاعب مهجورة وحين تفكر في جدوى التشفير ستتعب من التفكير، وحين تبحث عن مقابل الملايين وصراع القنوات لن تجد إجابات.. هي مجرد سيناريوهات لأفلام يئس الجمهور من فهم عقدتها!

في دورينا.. لكل ناد أربعة لاعبين أجانب ولا يستفيد أي ناد من الأربعة، وأقصى عدد قد يشارك ربما يكون ثلاثة وفي أندية يجلس معظم الأجانب على دكة البدلاء.. كيف جاؤوا ولماذا جاؤوا؟ لا أحد يعرف ومن بين عشرات الأسماء التي تمر علينا لا يبقى في الذاكرة سوى اسم أو اثنين.. جاء الأجانب ليعلموا المواطنين فجلس الفريقان في انتظار معلم.

في دورينا.. كلام الفوز هو كلام الخسارة.. لا أحد مخطئ فالتصريحات من أجل التبريرات وغاب المنطق عن الكلمات.. لا أحد يمتلك الشجاعة ليقول إنه المسؤول.. كل واحد يبحث عن شماعة فبات الدوري بلا شجاعة.

في دورينا.. المباراة مدتها 90 دقيقة منها 25 دقيقة تمثيل ومثلها رميات تماس وضربات حرة وكورنر و25 دقيقة ضرابة مع الحكم ليصبح زمن اللعب الفعلي 15 دقيقة ومهما قالوا عن زمن اللعب في دورينا ومساعيهم للارتقاء به.. لا تصدق إلا ما ترى فواقع الحال يغني عن الدراسات والآمال.

في دورينا.. المحللون ساروا على درب التناقض والعجائب فهم اليوم يمدحون وغداً يذمون.. ومن النقيض إلى النقيض لا أحد يتذكر ما قال والأغرب أن هناك من يصدق ويفرح ويشكر.. يبدو أن كثيراً من المحللين يشبههم الكثير من المتفرجين.

في دورينا.. الصفحات الرياضية وساعات البث المباشر والبرامج تتجاوز ما يكتب ويبث عن الدوري الإنجليزي والإسباني معاً.. ومع ذلك لا يوجد بيننا ميسي أو رونالدو وروني.

في دورينا.. كل تلك السلبيات ستجدها أيضاً الموسم المقبل مثلما كانت في الموسم الماضي.. لن يتغير شيء.. ليس عليك إن استطعت سوى أن تبتسم فأنت في دورينا.

كلمة أخيرة:

في دورينا.. لا تتعجب إن وجدتني يوماً أكتب بعضاً، خلاف ذلك فكلنا أبناؤه ‏‫

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا