• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

الوحدة ليس الهلال!

تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

دائماً أحرص على ألا أكتب زاوية تتناقض مع أخرى، ليس فقط لإدراكي واحترامي لوعي القارئ، وأن المهتم بكرة القدم، ومن يشجع نادياً يصبح أقرب إلى الناقد، ولكن لأن تبدل القناعات يحتاج إلى أسباب قوية ومنطقية، وهذا يعني في الأساس أن وجهات النظر قد تتغير، وحتى الحكم على الناس، ربما لا يدوم العمر بما بدأ به.

أحفظ جيداً ما كتبته هنا عن سامي الجابر، حين تعاقد معه الوحدة لتدريب الفريق الأول لكرة القدم، وأنني أكدت أنه مكسب لـ«أصحاب السعادة»، وبإمكانه أن يقدم شيئاً للفريق.. كما أذكر حين سقت مقولة حكيم الهلال ورئيسه السابق عن الجابر، وأن الهلال لو صبر عليه لحقق معه الكثير، وما زلت مقتنعاً بالموقفين، فالجابر مدرب واعد، والصبر عليه مطلوب، ولكن على الجابر نفسه، أن يقدم مسوغات هذا الصبر، كما أن عليه أن يدرك أن الوحدة ليس مثل الهلال، وما يصلح هناك ليس بالضرورة من الممكن أن ينجح هنا.

الجابر مع الهلال كان يبني فريقاً، والبناء له طريقة لعبه الخجولة والمتوازنة والمنطقية، أما الوحدة فلا يمكن إقناع جماهيره أنه يريد أن يبني، فهذا الشعار استهلك في «البيت العنابي»، خلال سنوات الانتظار التي طالت والجماهير لم تعد تنتظر شيئاً سوى الفوز واستعادة المجد.. والجابر نفسه أكد في مستهل الرحلة أنه مع فريق مؤهل للبطولات ولم يأتِ للبناء.

ليست الخسارة من الفجيرة في ملعبه بهدف هي الطامة، فالخسارة واردة، وفي دورينا حدث ما هو أكثر من ذلك، لكنها درس استدعى التوقف مع حال الفريق الذي لم يكن كذلك مع بيسيرو، فالأخير قاد الوحدة في 15 مباراة فاز في ثمانية وتعادل في خمس، وخسر اثنتين، ومعه تصدر الدوري لفترات، قبل أن يرحل بيسيرو في ظروف غامضة.

ومن بيسيرو إلى الجابر فإن الجماهير تقارن وهذا حقها.. لكن العيب ليس فقط في الجابر.. هو فقط ربما يفتقد أدوات الحنكة التدريبية وقراءة المباريات والتغيير الصادم لطريقة بيسيرو، والتي كان اللاعبون قد حفظوها، وأجادوا بها، ولكن بقية الأسباب في جعبة الإدارة، ومنها لغز تغيير بيسيرو في توقيت حرج، ودونما أسباب والتفريط في لاعبين مهمين، مثل خميس وسانتو، وتعويضهم بلاعبي الصف الثاني في أنديتهم.. إضافة إلى تواضع مستوى بعض الأجانب، وبالذات منذ أن جاء الجابر، مثل دياز وهرماش. ما حدث قد حدث في الوحدة ورغم هذا التباين، إلا أن في «القلعة العنابية» ملامح فريق كبير، لكن على الجميع بمن فيهم الجابر نفسه أن يصدقوا ذلك، ويعملوا من أجله.

كلمة أخيرة:

الأحلام الكبيرة.. من الصعب أن يحملها شخص واحد على كتفيه

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا