• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
2017-11-22
السركال وحده لا يكفي
2017-11-21
الوصلاوي الصامت
2017-11-20
انفلات المدرجات
2017-11-19
من دون ذكر أسماء!
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
مقالات أخرى للكاتب

3 دراهم!

تاريخ النشر: الأربعاء 18 يناير 2017

فقط في أندية أوروبا وأيضاً بعض الأندية العربية الاستثنائية، قد نسمع كلمة «أرباح»، فهي من الكلام المباح هناك، والذي من الممكن حتى البحث فيه، أما لدينا فأعتقد أنها كلمة ليست في قاموسنا من الأساس، وليست سؤالاً مطروحاً، وإن طُرح فليس محبباً، وإن أجاب أحد عليه، فسيكون بكلام فضفاض وأوهام، وإياك أن تنتظر الأرقام.

منذ يومين، كشفت دراسة مالية، أن ستة أندية في أوروبا حققت دخلاً العام الماضي، بلغ ثلاثة مليارات و79 مليون يورو «نحو 12 مليار درهم تقريباً»، وكان أعلاها هو ريال مدريد الذي حقق وحده 578 مليون يورو «2 مليار و300 مليون درهم تقريباً»، وبالطبع اكتملت القائمة ببرلشونة ومان يونايتد، الثلاثي الأعلى دخلاً في أوروبا.

لم يكن ذلك يعني أنهم وحدهم من يربحون ويتاجرون في الكرة وفي المتعة وفي الجمهور وفي «التي شيرتات» وفي الميديا وفي «البوب كورن» وفي «الماء» والهواء.. هناك غيرهم مثلهم، الكرة لديهم استثمار وتجارة تربح لدرجة الإبهار.. فقط لدينا الكرة تعني أن يشتري النادي لاعباً وبعد شهور يبيع نفس اللاعب ليشتريه ناد آخر، واللاعبون هم مجموعة من وسائل النقل لكرة تجري على الأرض في ملعب ارتضاه الطرفان، وغالباً في غياب الشهود وهم الجمهور.

كل ما في العالم يجري، وكل ما لدينا غالباً نائم.. هناك يربحون المليارات وهنا فقط ننفقها.. هناك يربحون وهنا نخسر، والمدهش أننا نضحك كما لا يضحكون.

واقع الأندية هنا وحالها يغني عن السؤال، ولولا شيوخنا أبقاهم الله لنا وعطاياهم التي لا تتوقف في كل صوب وحدب، ربما ما استطاعت الأندية الوفاء بالتزاماتها ولا استكمال مشوارها.. يحدث ذلك لكنه لا يجب أن يستمر مدى الحياة، والابن الذي ينفق عليه أبوه عن طيب خاطر ومحبة، عليه أن يتعلم كيف يعتمد على نفسه، وكيف يسعد أبوه بنبأ ينتظره بأنه بات يعرف كيف يربح.. أكيد أن الأب لا يريد شيئاً، لكنه سيسعد بأن ابنه شب عن طوق الاعتماد على الغير، وتعلم كيف يعتمد على نفسه.

لا أدري متى يأتي اليوم الذي نسمع فيه أن أياً من أنديتنا حقق ولو ثلاثة دراهم.. صدقوني سيكون نبأً ساراً أن تربح ولو درهماً.. أن تغطي الأرباح نفقاتها.. لا أدري متى يأتي هذا اليوم، هو قريب من البعض، لكن النبأ غير السار، أن البقية سيحولون دون أن يأتي.

كلمة أخيرة:

أحياناً يكون سؤال الأندية هنا عن أرباحها.. «عيب»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا