• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

عنوان النجاح

تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مارس 2015

حين يشيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتغطية قناة ياس التابعة لأبوظبي للإعلام لفعاليات كأس دبي العالمي للخيول، فلا عنوان للنجاح أبهى وأروع من ذلك.. الإشادت تلك تكفي وحدها لتحلق بياس وأبوظبي للإعلام في آفاق التميز.. هي وحدها كافية لندرك أننا نسير على الدرب وأننا ماضون إلى ما نريد.. أن نظل في المقدمة، وأن ننطلق إلى المستقبل من القمة التي نتربع عليها.

أمس، التقى محمد ابراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب بالعاملين في ياس وفي القسم الرياضي بالاتحاد، حيث أشاد بعملهم وبالتغطية الاستثنائية التي يقدمونها لكل الأحداث وآخرها كأس دبي العالمي، وبالطبع كانت إشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، هي التاج الذي زين ياس وملأ صدور منتسبيها فخراً وعزاً.

كان إطلاق ياس في فبراير الماضي بمثابة مغامرة، لكن لأن القائمين عليها خططوا لكل شيء، فهي لم تكن محفوفة بالمخاطر وإنما بالنجاح الذي يستمد مسوغاته من حب هذا الوطن، والرغبة في وضع الرياضات التراثية في قلب المشهد، وسرعان ما أثبتت ياس قوتها، وبات لها متابعون في الإمارات وخارجها، وفي كأس دبي العالمي، كان تأكيد المهنية والحضور والتميز والإبهار.

ومع ياس واصل الملحق الرياضي بالاتحاد السير على درب التفوق الذي اعتاده منذ سنوات، لكنه كل فترة يصوغ إبداعه بآليات جديدة وعطاء جديد، ولا شك أن الفترة التي أعقبت تولي محمد إبراهيم المحمود دفة العمل بأبوظبي للإعلام، كانت علامة فارقة ومهمة في مسيرتنا، ويكفي أنه بات لدينا ملحقان، أحدهما للألعاب الأخرى غير كرة القدم، ما ساهم في فتح نافذة واسعة لعطاء كل مبدع في أية رياضة بما يليق به وبطموح الإمارات الذي لا تحده حدود.

هذا النجاح، هو بداية لعمل جديد.. مسؤولية مضاعفة على أكتافنا في أبوظبي للإعلام.. علينا أن نثبت أننا أهل لتلك الإشادة السامية ولهذا الدعم غير المحدود من قيادات أبوظبي للإعلام.. علينا أن ننطلق بفخر وبثقة ففضاءات الإعلام بلا سقف وحدود النجاح ليست لها نهاية.

هناك فارق كبير بين أن تسعى للنجاح.. مجرد النجاح، وبين أن تبني على نجاح حقيقي وراسخ تستند إليه.. الثانية أصعب بالطبع، لأن ميراث أبوظبي للإعلام زاهر ومبهج، وعلينا جميعاً أن ننطلق لتحقيق المزيد.. علينا أن نثبت أننا نافذة العالم على العرب، وكلما احتجنا إلى دفعة، تكفينا مقولة «فارس العرب».

كلمة أخيرة:

أجمل ما في ثناء الكبار.. ذلك الرضا الذي لا يعدله شيء.. كن مطمئناً أن عين الوطن تراك

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا