• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

الأزرق حاله «معلولة»

تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

إذا أردت أن تعرف كيف كان حال الأزرق الكويتي أمام أستراليا في مستهل كأس آسيا، يكفي أن تعرف أن حارس مرمى الكويت كان من أفضل لاعبيه، على الرغم من خسارتهم برباعية مقابل هدف.

الكويت لم يبرح خماسية عُمان في الخليجية بعد، ومن الرياض إلى العاصمة الأسترالية لا يزال حال الأزرق «معلولة».

لم يستطع المنتخب الكويتي الصمود سوى أكثر من 32 دقيقة أمام المارد الأسترالي، وعلى الرغم من أن «الأزرق» تقدم بهدف السبق في الدقيقة 8 عن طريق حسين فاضل، إلا أن الرد جاء في الشوط نفسه بهدفين.

الدفاع البحت والاعتماد على الهجمات المرتدة يصلح استراتيجية قد تكون مثالية، ولكن ليس في مباراة يلعب فيها الكويت مع أستراليا المدججة بالمحترفين، والتي يتسم لاعبوها بسمات ومهارات تجعل دفاع الخصم فرصتهم المثالية لتحقيق ما يريدون.

الدفاع واللعب على المرتدات يصلح لفريقين بينهما تكافؤ إلى حد ما مع أفضلية نسبية لأحدهما لكن المارد الأسترالي بحاجة إلى تكتيك آخر، كان على الكويت أن يشغله بالهجوم لا أن ينتظره أمام مرماه.. في الوقت الذي كان دفاع الكويت في غاية السوء، وبالتالي افتقدت خطة الدفاع «المعلولة» لأبسط مقوم قد تقوم عليه.

أيضاً الهجمات المرتدة بحاجة إلى مهاجمين من نوع خاص لكن ما حدث أن مهاجمي الأزرق لم يفلحوا في ترجمة الفرص، في ظل غياب بدر المطوع، وفهد العنزي الذي لم يشارك في البطولة بسبب «بدل فاقد»، حتى وإن دخل الأول في آخر المباراة، ولكن بعد أن طارت الطيور بأرزاقها.

كان لافتاً في المباراة هذا الوجود للجماهير الأسترالية خلف منتخبها، على الرغم من أن كرة القدم ليست اللعبة الشعبية الأولى، لكن الجماهير جاءت بدافع آخر.. جاءت لبلدها.

والخسارة الكويتية يجب أن تكون درساً لعُمان اليوم في مباراتها مع منتخب كوريا الجنوبية، والذي تمنحه التوقعات البطاقة الثانية خلف المنتخب الأسترالي.. ويحدوني الأمل أن يفعل «الأحمر» العُماني شيئاً، فلا نريد أن يتكرر الخروج العربي بالصورة التي حدث بها في الدوحة.

أيضاً يظهر غداً الأخضر السعودي بقيادة كوزمين في المجموعة الثانية أمام الصين، بعد أن استعار منتخب السعودية مدربه من الأهلي في دلالة على واقع المنتخب الذي بات فرعاً في منظومة الكرة السعودية، والتي تعاني أزمة تعصب خطير، وكم أتمنى أن يقف الجميع ولو لمرة واحدة مع الأخضر نفسه، لأن معضلته الكبرى ليست في الملعب، وإنما خارجه.

كلمة أخيرة

اللعب مع الكبار يقتضي أن تكون كبيراً

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا