• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

هزاع والإبداع

تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

إذا ما أطل اسم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، في شأن من الشؤون، فكن على ثقة أن الإبداع هو العنوان والثمرة والنتيجة، لأن سموه لا يترك شيئاً للصدفة، ويكفي إشرافه ومتابعته وتوجيهات سموه لتفتح مدارك الفكر على مصراعيها.. يكفي أن يكون اسم سموه على رأس قائمة العمل، أو أن يكون الراعي، ليدرك كل من حوله أن المهمة ناجحة، وأن كل ما عليهم هو الوصول بها إلى أعلى درجات الجودة والإبهار.

منذ اقترن اسم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بكرة القدم ورعايتها، وهي تحقق نجاحات فوق الحصر، لا سيما على الصعيد التنظيمي والبنية التحتية، وكان من آخر ما تحقق فوز الإمارات بحق استضافة كأس العالم للأندية عامي 2017 و2018، وذلك بعد أيام قليلة من الفوز باستضافة كأس آسيا 2019.. ولا أتجاوز الحقيقة ويقر معي كل من يعيش على هذه الأرض، بأن لمسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان تطل من ثنايا الأحداث كل الأحداث، وأنه وإنْ كان الأمر سببه الأصيل والرئيس يتمثل في الثقة المطلقة بالإمارات وإمكاناتها، إلا أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بات عنواناً ومقصداً، ورئاسة سموه الفخرية لاتحاد الكرة، تمنح كرة الإمارات قيمة مضاعفة، وتؤكد أن رعاية الكرة في الدولة، إنما تأتي من أعلى، وهذا سر قوتها وعنفوانها.

لن تكون المرة الأولى التي تستضيف فيها الإمارات كأس العالم للأندية، فقد سبق لنا أن استضفنا الحدث الكبير عامي 2009 و2010 والعديد من الفعاليات الرياضية، والتي تسير بالتوازي مع فعاليات سياحية واقتصادية واجتماعية تتجه إلى أرض النجاح، وهذا الرصيد الثري من النجاحات، هو الذي جعل أرضنا مقصداً لكل باحث عن الروعة وعن إضافة قيمة جديدة للأحداث التي يتبناها. كل الشكر لا يكفي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وأعلم أن سموه يجد سعادة كبيرة وغامرة في كل نجاح يتحقق.. تماماً كما أعلم أن سموه لا يحب أن تُنسب النجاحات إلى شخصه وإنما إلى الإمارات، لأن سموه يؤمن إيماناً عميقاً بوحدة النسيج الإماراتي، وأن الجميع على أرض زايد شركاء في كل شيء.

كما أهنئ اللجنة التي أشرفت على الملف الإماراتي لطلب استضافة كأس العالم للأندية، برئاسة محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام، العضو المنتدب، والذي يمثل قامة إدارية ورياضية إماراتية نفاخر بها. والآن، وبعد أن باتت الإمارات على موعد مع ثلاثية الإبهار التي سوف تتواصل على أرضها لثلاثة أعوام بدءاً من 2017 بكأس العالم للأندية وانتهاء بكأس آسيا في 2019، أعتقد أن الوقت قد حان لما هو أكبر.. الوقت قد حان لبطولة تختزل كل ذلك، وطالما أننا في قلوب الكبار، فلا شيء مستحيلاً.

كلمة أخيرة:

الحلم رهن بمن يحلم.. وأحلام الكبار لا تكون لأنفسهم.. يكفيهم الرضا في عيون من يحبون

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا