• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
2017-11-21
الوصلاوي الصامت
2017-11-20
انفلات المدرجات
2017-11-19
من دون ذكر أسماء!
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
2017-11-12
ما قصرت
مقالات أخرى للكاتب

همز ولمز!

تاريخ النشر: الأحد 15 يناير 2017

ما كان يجب أن أعود بحديث عن «الهمز» و«اللمز».. أغيب عن الكتابة كل تلك الأيام وحين أعود، أكتب عن ذلك؟.. كان لا بد أن أكتب عن ذلك، فلم يشغلني شيء طوال هذا الغياب سوى تلك الحرب الخفية الدائرة و«الغمز» و«اللمز»، الذي يمتد من بعض اللاعبين إلى بعض المسؤولين، وفي خضمّ ذلك، التمست الكثير من الأعذار للجمهور، فما دام من يقودون المشهد يفعلون ذلك.. إذن فالجمهور معذور.

كتبت كثيراً في معانٍ كتلك، وطالبت بضرورة الاتفاق على ما هو صحيح وما هو خطأ، وأن لا نترك الأمور للترهل، حتى نُفاجأ بالخطأ صواباً والعكس، وطوال الإجازة التي قضيت جلّها في العمل، كانت الفترة سانحة لمتابعة المشهد من جديد، وأن أعيش لبعض الوقت دور القارئ والمشاهد والمستمع، والحقيقة أن ما تضج به الساحة من حروب خفية يمثل خطراً على الساحة، لو واصلت تلك السلبيات تمددها ولم تجد من يتصدى لها.

نباهي على الدوام بأن ساحتنا الرياضية عامة، والكروية بصفة خاصة، لم يصبها ما أصاب العديد من الدوريات والمشاهد حولنا، من تجاذب وتراشق وخروج عن النص، وألتراس، وغيرها من المظاهر التي تنال من الرياضة أكثر مما تمنحها، ويعود ذلك في الأساس لسياج متين من التقاليد والأعراف والتماسك يحمينا، ويمنعنا من الانزلاق إلى هوّة الخلاف، لكن في ثنايا المشهد، تكمن بؤر لو تركناها ستتسع.. قد تكون بقصد أو من دون قصد، لكن المؤكد أنها ليست في مصلحتنا ولا في مصلحة رياضتنا.. ليس في مصلحتنا هذا «الهمز» و«اللمز» غير الخافي على المتابعين، وتلك الحروب الخفية، وانتقاص البعض من أداء البعض، ورغبة البعض في أن يكونوا كل شيء، ومحاولات البعض لإزاحة غيرهم من المشهد تماماً، وغيرها من الأساليب التي لا نريد لها أن تزداد، وإنما في مهدها تُباد.

كما اعتدت دوماً، وليس خوفاً، وإنما أملاً في إصلاح الأمور، فإنني لا أعني أحداً بذاته، وفي الوقت نفسه، أعني كل من يفعل ذلك.. كل من يخشى المواجهة.. كل من يلقاك بوجه ويتحدث عنك بوجه آخر.. كل من يؤرقه نجاح غيره.. كل من يرى أنه وحده كل المعادلة.. كل من يتحدث عن غيره بما يسيء، حتى لو كان ما يقول فيهم.. كل من يدرك في قرارة نفسه أن تلك السمات ليست من شيم أهل الإمارات.

كلمة أخيرة:

أحياناً يكون الابتعاد منتهى الاقتراب.. حين يكون رحلة في مدى الصدور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا