• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     
2017-03-29
استقيلوا جميعاً
2017-03-28
من الآخر!
2017-03-27
من الذي خذلنا؟
2017-03-26
«الجواد» دبي
2017-03-23
بانتظاركم.. نشيدٌ وعلمٌ
2017-03-22
لا شيء سوى الأمام!
2017-03-21
ومن يشغلنا سواه
مقالات أخرى للكاتب

الفجيرة يستحق

تاريخ النشر: الأربعاء 18 مارس 2015

يستحق فريق الكرة بنادي الفجيرة أن يكون في صفوفه الجزائري الدولي مجيد بوقرة الحاصل على وسام الاستحقاق في بلاده، ويستحق هذا التفاؤل، وهذا الوعد من النجم الكبير بأن القافلة الحمراء ستبقى في دوري المحترفين، ولِمَ لا؟ ورصيدها 19 نقطة، وهو رصيد لا بأس به على الإطلاق، ومن الممكن البناء عليه، وأن ينعش الفريق ويمنحه قوة الدفع للوصول إلى ما هو أكثر من البقاء.. إلى المراكز المتقدمة كما وعدنا بوقرة.

لا أحب الكتابة عن الأشخاص لكن بوقرة كما يبدو ليس شخصاً واحداً.. لقد بات بوسام الاستحقاق سفيراً لأرض المليون شهيد في بلادنا، وهو في صفوف الفجيرة نافذة للأمل ونجم مهم لا يتوقف دوره على الدفاع مثلما كان دوره مع منتخب بلاده، حيث ساهم مع زملائه في الصعود إلى كأس العالم في 2010 بجنوب أفريقيا و2014 بالبرازيل.

بوقرة الذي كان طموحاً لديوك فرنسا قبل أن يختار محاربي الصحراء على الرغم من انخراطه الكامل في الحياة الفرنسية هو دليل حي على أن الجينات العربية مختلفة، وأنها مهما كانت الأرض التي نبتت فيها تبقى وفية للجذور وللهوية دون أن يغير من هذا الأمر القرار الذي اتخذه شبيهه فقير باللعب لفرنسا، فالقرار في كل الأحوال يبقى صعباً، لكن ما فعله بوقرة نال الاستحقاق، ونال محبة الشعب العربي من المحيط إلى الخليج.

‏ومن بوقرة إلى يوم المباريات اليوم حيث تزدحم الساحة بعدد من المواجهات المهمة داخل وخارج الحدود، فالعين والأهلي يلعبان في البطولة الآسيوية والنصر يلعب في الخليجية، وبعيداً عن كل ذلك يلعب نادينا مانشستر سيتي أمام برشلونة في دوري الأبطال بعد خسارته في الذهاب بهدفين لهدف، لكن المواجهة الأخيرة تبقى كرنفالاً للنجوم، وأياً كانت النتيجة فأن يلعبا معاً فنحن الفائزين.

لا شك أن الموقف شائك سواء للعين بالتعادلين أو للأهلي بالخسارة التي حققها، لكنني على يقين بأن مباراة واحدة قد تكون بكل البطولة.

دائماً ما يفوتك يكون مهماً والتفريط فيه يكون ثمنه غالياً، لكن تبقى أمامك أكثر أهمية وطالما أن الحسابات لا تزال في الملعب عليك أولاً أن تبرهن على أنك تريد، وأنك ستدافع عما تريد، فالبطولات لا تأتي بالنوايا.

** كلمة أخيرة:

الحياة قرار.. ليس شرطاً أن تختار الصواب.. المهم أن تصدق ما تختار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا