• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

بضاعتنا الراكدة

تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

أكثر شيء يستفزني، هو الحديث عن احتراف لاعبينا في الخارج، فالواضح أننا لا نريد، أو لا أحد يريد لاعبينا، وأنهم ‫بضاعة راكدة، وبالتالي، لا أجد داعياً لفتح هذا الباب، فهو على ما يبدو باب للفتنة وللقيل والقال.. باب يزعل.. يزعلنا ويزعل الأندية واللاعبين أيضاً.. باختصار.. لا أحد يريد احتراف لاعبينا في الخارج، وإلا قل لي سبب هذا الكساد، وهذا التجمد في المربع الذي لا يحمل رقماً، لأنه كان موجوداً قبل أن توجد الأرقام.‬

أمس الأول، كان هناك تقرير لدينا عن عيون الوكلاء التي تطارد لاعبي بطولة كأس آسيا لكرة القدم للمنتخبات الأولمبية، وبالطبع كان لنا نصيب من تلك المطاردة، انصبت على وليد عمبر وأحمد برمان وعبدالله النقبي، وخطر لي وأنا أقرأ التقرير أنني قرأته من قبل.. كل أربعة أعوام أقرؤه، وكل ثلاثة وكل عامين.. كلما حلت علينا بطولة أو ذهبنا إلى بطولة.. سمعت ذات الكلام عن إسماعيل مطر وعن الشحي، وعن عمر عبدالرحمن وعن أحمد خليل، عن غيرهم الكثير، لكن علاقتنا بالاحتراف حتى الآن علاقة سماعية فقط، ولا ندري من المقصر.. هل اللاعب أم الوكيل أم النادي الخارجي، أم الصحفي الذي يكتب التقرير.

أنا عن نفسي أصدق التقرير، فأنا أرى المواهب، وأسمع أحياناً من وكلاء، لكن ما يحدث بعد أن يصبح لاعبنا تحت المنظار هي «المعضلة»، فلا ناديه الأصلي يحبذ.. بالعكس يزداد تمسكاً به، ولا اللاعب نفسه مستعد للتضحية، فأين الدوري الذي يجد فيه ما يجده هنا.. يا كل برياني وينام الصبح ويحصل على ملايين، وقاعد مع «أمه وأبيه وربعه».. لماذا يهاجر إلى النظام وحياة الاحتراف والغربة في كل شيء.. في الوجوه واللعب والأكل.

أحد الوكلاء، قال في تقريرنا «المعاد» إن اللاعبين المفضلين لدى الأندية الخارجية من لاعبي آسيا، هم من يحملون جنسية كوريا الجنوبية أو اليابان، والسبب أصبح معروفاً بالطبع.. إنه الالتزام والاحترافية.. يعني باختصار هم الأكثر اعتياداً على تلك الحياة، وبفضل هذه الروح، باتت اليابان وكوريا من ثوابت كأس العالم، ونحن حولهما ندور في فلك الرجاء والأمل الذي لا يأتي.‬

لا أدري متى نخرج من دائرة الجدل التي لا تنتهي تلك..‬ متى يدرك كل طرف أن عليه واجباً أكثر من النظر تحت قدميه‫..‬ متى تكون لدينا ردة فعل غير أن نتكلم وأن ندافع وأن نسوق الحجج والمبررات..‬ لا أدري ربما الأسهل أن نتوقف عن الكتابة حول شيء لن يحدث..‬ ذلك أجدى‫.‬

كلمة أخيرة‫:‬

أسوأ أنواع البضاعة الراكدة‫..‬ تلك التي لا يرغب صاحبها في بيعها

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا