• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

.. ونحن لدينا ما نكسبه!

تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

لا نحن ولا الجماهير كلها، ولا مجلس إدارة اتحاد الكرة من كانوا في الملعب أمام الأردن في نهائيات آسيا المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو.. كانوا نجومنا أبناء المنتخب الأولمبي، وبالنظر إلى ما حققوه، فقد كانوا أبطالاً.. نخطئ جداً حين ننظر إلى الأمور من هنا أو من هناك.. من المدرجات أو من المجلس أو المقهى أو المكتب.. نخطئ حين نتصور شيئاً فشيئاً أن الكرة بين أقدامنا نحن.. نخطئ حين نريد لكل أحلامنا أن تتحقق دون أن ننشغل بكيف.

اليوم وفي الأردن.. هناك من يلوم «النشامى» على التعادل، والتفريط في فرصة متاحة، هناك أيضاً مثلي ومثلك.. لكن في الملعب فالمؤكد أنه لم يكن في الإمكان أجمل ولا أبدع مما كان.

فريقنا الأولمبي خاض مباراته الأولى أمام أعتى فرق المجموعة، وهو المنتخب الأسترالي، وحقق فوزاً لم يكن الكثيرون منا في انتظاره، بعد جهد سخي وعمل ممتاز.. بعدها بيومين نقل مدربه إلى المستشفى قبل المباراة مباشرة، ورآه اللاعبون يغادرهم في حالة صحية ملتبسة، ورغم ذلك نزلوا إلى الملعب ليواجهوا الأردن المنتشية بثلاثية في مرمى فيتنام، ورغم كل ذلك تعادلوا وأهدروا فرصاً.. يا لهم من أبطال.. لو لم يفعلوا شيئاً سوى أن تماسكوا في وجه الظروف لكفاهم.

هم بالمناسبة ليسوا في حاجة لتلك الظروف، كي يتعادلوا أو حتى يخسروا.. في البطولات المجمعة كتلك قد تمر بكل أطوار الأمل.. الفوز والتعادل والخسارة.. تقف وتوشك أن تقع.. لأن هذا وحده ما يصهرك.. ما يجعلك قادراً على مواجهة كل المدارس وجاهزاً لمختلف التحديات.

رغم الحديث عن الاحتمالات والفرص، فإنني أرى منتخبنا الأول والأعلى فرصاً وكعباً، وربما هو حسم تأهله يوم فاز على أستراليا، لكن كل ذلك مرهون بأن يتعامل مع فيتنام في المباراة الأخيرة للدور الأول، باعتبارها الأهم، والبوابة الوحيدة المتاحة للعبور إلى الدور الثاني.

كتبت هنا بعد فوزنا بهدف على أستراليا وفوز النشامى على فيتنام بثلاثية أن الهدف يساوي الثلاثة، وكنت أقصدها وأعنيها تماماً وجاءت مواجهتنا مع الأردن، لتؤكد ذلك فتعادلنا.

فيتنام ليس لديها ما تخسره، بعد أن خرجت من حسابات البطولة، ونحن أيضاً رغم الفارق ليس لدينا ما نخسره، وإنما لدينا ما نكسبه ونستطيعه، فالمباراة هي الأخيرة في الدور الأول ونقاطنا الأربع التي جمعناها لن يُنال منها شيء، والدكتور عبدالله مسفر عاد للدائرة الفنية، والأهم أنه عاد إلى أسرته التي تأثرت كثيراً بغيابه الطارئ، حمداً لله على سلامتك يا مسفر.. حمداً لله على سلامتك يا «الأولمبي».

كلمة أخيرة

وحده من في الملعب يعرف أسرار النتيجة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا