• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
مقالات أخرى للكاتب

ومن لها غير «الإمارات»؟

تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مارس 2015

في كل تحد تخوضه الإمارات.. أعرف مقدماً الإجابات.. عند كل شيء تطلبه أعرف أنه مجاب، ليس ضرباً من غرور، ولكن لأنها تعد لكل شيء عدته.. هي تخطط وترتب وتعمل بجد لا يعمل به غيرها.. لا شيء يشبه بلادي في شيء.. معظم الأناشيد فيما سواها تبدو كلمات على ورق، لكن النشيد في بلادي يتحقق يوماً بعد يوم، ويزداد علواً كل يوم، والعلم يعلو كل يوم، حتى ساريات العلم باتت من علوها تلامس السماء.

في البحرين كما في غيرها تتأكد تلك الحقيقة، فقد تقدمنا لطلب استضافة بطولة كأس آسيا 2019 ويبدو أن البحرين أيضاً باتت فأل خير علينا، فعلى أرضها حصدنا بطولة «خليجي 2013»، وأمس على أرضها، قالت آسيا كلها، إن بطولتنا في عهدتكم لأنكم الأجدر بالاستثناء، ولأنه لا شيء يشبه ما تقدمون وما تفعلون.. آسيا قالت إن بطولة 2019، ولأنها أيضاً ستكون فارقة بمنتخباتها الـ 24 فلا أحد يستحق أن يكون لديه كل هذا الحشد سوى أنتم.

منذ أن تولى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة هذا الملف، ورعاه بدعم سموه وتوجيهاته ورؤاه كنا على ثقة بفضل الله أننا ماضون إلى حيث نريد.. ماضون إلى النجاح والإبهار والإجماع، وهو ما كان من آسيا بالأمس، والتي منحت بصوت عال وبفخر شرف تنظيم البطولة إلى الإمارات.

الملف الإماراتي الذي أعدته اللجنة القائمة عليه برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي كان قطعة فنية.. كان واقعاً تجسد على الورق.. كل ما فيه خيال لكنه حقيقة.. كل ما فيه باهر.. ما تضمنه الملف أراه واقعاً في بلدي، لكنني بالأمس رأيته من جديد، وفرحت من جديد.. بالأمس تعرفت من جديد على إمكانياتنا الهائلة التي تمثل عنواناً لدولة فتية ترفل بثوب الإباء والعزة والفخر ومجد شيوخها الذين يبنون وطن الأحلام السعيدة.

لم يكن انسحاب البعض سبباً لمنح شرف التنظيم إلى الإمارات، فقد خاضت منافسة شرسة منذ البداية، لكن ما لديها لا يشبهه شيء في أي مكان آخر.. بنية تحتية لا مثيل لها.. مطارات هي وجهة العالم.. ملاعب كالصدور تحتضن روادها.. فنادق ضربت شهرتها الآفاق.. خدمات صحية من القلب.. وسائل للنقل والمواصلات تجعل التجول على أرضنا متعة، والأهم هذا الأمن الذي يلفها ويمنحها سكينة لا تجد مثلها على أي أرض أخرى في العالم.

ليتكم كنتم معي لتروا تلك الوجوه، وقد اشتاقت من اليوم إلى الإمارات.. ليتكم كنتم في البحرين لتروا بلادكم من الخارج كما ترونها من الداخل.. ليتكم في كل يوم، وأنتم تذهبون أو تجيئون تقدمون تحية للعلم وترددون في الصباح والمساء نشيداً للوطن «عيشي بلادي.. عاش اتحاد إماراتنا».. ليت كل ما رأيت هو ما ترون كل يوم.. إنكم ترون.. إنكم تدركون مثلي أنكم وطن الكبار.. هنيئاً لي ولكم الإمارات.

كلمة أخيرة:

وحده الوطن.. صورة بلا رتوش.. قصيدة كلنا كتبناها.. باتساع الصحراء والصدر معاً

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا