• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

اللاعبون بالنار

تاريخ النشر: الإثنين 09 مارس 2015

تكلم أو اكتب وربما صور.. أقول لك من أنت.. كيانك وشخصك وقلبك.. كل هذا مختبئ تحت اللسان، فالأخير عنوان لك، وبما تتحدث تعرف الناس بك وبتربيتك وعقلك وعواطفك.

الرياضة من الحياة وقوامها الجمهور وكيفما كان التشجيع والدعم والمؤازرة.. في المدرجات أو عبر الفضائيات أو في قنوات التواصل الاجتماعي.. يجب ألا ننسى أننا بشر ويجب ألا نغفل أن ما نتفوه به، إنما هو إرث شخصي.. يجتمع معاً فيشكل إرثاً لحالة عامة ثم إرثاً لوطن نريده كما نراه وكما نتمناه.. ناصعاً فتياً.. عنواناً لمحبة بلا حدود وسلاماً يشع من أرضنا إلى ربوع الكون.

لست من هواة المبادرات التي لا تنتهي كما تبدأ إذ تشتعل جذوتها أولا وشيئاً فشيئا يفتر الحماس حولها.. لكنني راغب في أن نرى كل تفاصيل اللعبة حولنا تمضي في الخط الذي نريد والذي يعكس قيمنا وأخلاقنا وهويتنا.. نريد أن يتعامل الجمهور فيما بينه كما يفعل في المجالس التي تجمعنا دونما تحزبات أو انتماءات فنحن أولاً وآخراً ننتمي إلى الإمارات.

دوري أبطال آسيا ضرب أكثر من موعد معنا ومن سيلعبون هم أبناء الوطن.. هم منتخبات بقمصان الأندية، ما الذي يمنع أن نكون جميعاً معاً.. ما الذي يمنع طائفة من جمهور العين من مؤازرة الأهلي والعكس صحيح.. حينها سنزرع في حقل لعبتنا شجرة نتمنى أن تصبح مع الأيام عرفاً وتقليداً.. يظلل المدرجات بمبادئ الوحدة والتماسك.

أنت في صدرك الآن تدرك أن ذلك ممكن.. ليس ضرباً من جنون.. هو فقط يحتاج إلى إرادة في أن نغير وأن نلتف حول أهدافنا المشتركة، وحين تتنوع الأهداف أو تتضارب، لا مانع من أن تعود كل طائفة للون الذي تحب، ولكن باحترام وأدب ورغبة أولاً في أن نستمتع بالكرة وليس أن نحزن بالشجار.

أما أولئك المتخصصون في الشجار والنفخ في النار، والخروج على النص بشكل عام أولئك الذين لا يشجعون ولا يكتبون أو ينتقدون، إلا سعياً للفرقة والخلاف فالقانون كفيل بهم.. والحمد لله أولا انهم قلة والحمد لله أيضاً أن القانون لدينا رادع وحازم ولديه من الآليات ما يمكنه من محاسبة الخارجين على قواعد الأدب مهما تواروا خلف أسماء مستعارة أو ادعوا أنهم أقوياء ولو كانوا كذلك ما تواروا.

قبل أن تسب قل ما ترتضيه لنفسك.. قل ما تقبل أن يطلع عليه ولدك الصغير وأعلم أولاً أن عليك مسؤولية، وأن المهلة التي حصلت عليها من الوقت لا تعني أنك في أمان فقد تصبح غداً في عهدة السجان.

كلمة أخيرة:

فكر قبل أن تتحدث أو تكتب فأنت تكتب عنوان نفسك فانظر كيف تراه

     
 

أحسنت

كل يوم أفتخر أنك إماراتي .. الكل يجب أن يتعلم منك يا البادع.. ما فيك حيلة .. أحسنت يا ابن بلادي

عبدالله البلوشي | 2015-03-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا