• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م
2017-10-18
لم يعد طارئاً!
2017-10-17
مغامرة زاكيروني
2017-10-16
أكلنا مندي!
2017-10-15
.. ونفدت التذاكر
2017-10-12
ميسي أفضل من مارادونا
2017-10-11
المجد الجزراوي
2017-10-10
صلاح الخير
مقالات أخرى للكاتب

رسالة إلى «الأولمبي»

تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

كما يقولون فإن «الجواب» يعرف من «عنوانه»، وعنوان أنديتنا في دوري أبطال آسيا، جاء مؤشراً على أن الأمور «غير» والوعي بالبطولة تطور، والإحساس بالمسؤولية في أعلى حالاته، سواء لدى الأندية أو لدى اللاعبين والأجهزة الفنية، ويبدو أن ما حدث لنا في السنوات الأخيرة، كان سبباً في هذا التطور الذي شهدناه في انطلاقة الموسم الحالي، فالجزيرة تمكن بالأمس من تحقيق فوز مهم وغالٍ وله دلالاته على ناساف الأوزبكي، والفوز تحقق في ظروف صعبة، وبعد معاناة للفريق الجزراوي، ليس في الملعب، بقدر ما كانت خارجه، فتأجيل مباراة لظروف الطقس «الجليدي» التي رأيناها أمس الأول، كان من المفترض أن تكون له تبعات سلبية، لا سيما أن ممثل الإمارات بعد تأجيل المباراة، أسقط في يده، وعانى على جميع الأصعدة، فالكثير من الأوراق تبعثرت، غير أنه تمكن من استعادتها في لحظات، والأهم أن الفوز الرباعي، جاءه بعد أن كان متخلفاً بهدفين، وهذا ملمح غاية في الأهمية، لأنه يوضح النوايا، ويؤكد أن اللاعبين، يخوضون المسابقة، بما تستحق من اعتبار، وبما تقتضي من إنكار للذات، وبذل للعرق، حتى آخر دقيقة.

والمنافس الأوزبكي الملقب بالتنين، والذي التقاه الجزيرة بالأمس، وتفوق عليه بالأربعة، ليس بالمنافس الهين، والعودة من هناك بثلاث نقاط وأربعة أهداف، أمر جيد، يصب في صالح كرة الإمارات بأسرها، وليس العنكبوت وحده، بل ويصب في صالح المنتخب الأولمبي، والذي يلتقي أوزبكستان بعد أيام في طشقند، وكان بحاجة إلى دفعة معنوية كتلك، تؤكد له أن التفوق على الأوزبك بملعبهم ووسط جمهورهم ليس بالمستحيل، وإنما هو ممكن وبفارق مريح من الأهداف، خاصة أن الجزيرة تفوق على صاحب المركز الثاني في بلاده في دوري العام الماضي، وسبق له الحصول على كأس الاتحاد الآسيوي، وأن يخسر على أرضه بتلك النتيجة، فذلك دليل على أن شيئاً ما قد جد علينا، وهو أن البطولة باتت بالفعل تطلعاً تسعى إليه أنديتنا.

أما بني ياس، والذي يخوض «سنة أولى» دوري الأبطال، فحقق فوزاً مهماً هو الآخر، أمس الأول، على العربي القطري، بهدفين نظيفين، أثبت بهما الكثير، سواء لنفسه أو للآخرين، وأول ما أثبته أن ترتيبه في الدوري حتى الآن، لا يعكس حقيقة ما لديه وما يستحقه، وأنه باكتمال صفوفه بعد فراغ لاعبيه من مهامهم الوطنية، سيكون له شأن آخر، ولن يكتفي بالبحث عن مركز جيد، وإنما أتوقع أن يكون من الأرقام المهمة في توجيه دفة درع الدوري.

ولكن على بني ياس أن يعلم أن الأمور لن تظل هكذا، وقد رأى يوم مباراته، ماذا فعل اتحاد جدة، بمنافسه ورابع المجموعة، باختاكور الأوزبكي، حيث اجتاحه برباعية نظيفة، إن كانت قد دللت على تراجع المنافس الأوزبكي، فقد عنونت لقوة الأشقاء السعوديين، كما أن عليه ألا يظن أن العربي دائماً هكذا، فممثل قطر، مثل «الجو»، أوقات يكون على هواك، وفي أخرى يكون كالعاصفة.

كلمة أخيرة:

في «الخليجية» نحمل اللقب، ولا نريد أن نفرط فيه

[email protected]

     
 

عفوا يا اخي

عفوا اخي الكريم سالم نادي العين فريق بطولات وفريق قريب الى قلوبنا جميعا ولكن لا يجوز ان نقول لا احد يستطيع يأتي بلبطوله سوى نادي العين لا حدك توجد في الدولة أندية كثيرة قادرة على جلب البطولة واكثر ومن الواجب احترام الفرق الدولة والجماهير الأندية التي تشارك في البطولة

علي البلوشي | 2012-03-08

معادلات .. رياضية

انتزاع الجزيرة الفوزمن(براثن)الظروف(+)الفوز السلس لنادي بني ياس(+)تعادل الشباب مع الأداء(الرجولي)(-)خسارة النصربهدف(يتيم)خارج أرضه,وفي ظل غياب جماهيري نصراوي مع حضورجماهيري سباهانية(=)المشاركة الاماراتية الآسيوية(لغاية الآن)ايجابية ومبشرة..ولكن انجازالزعيم الاسيوي لن يكرره سوى الزعيم.

سالم البلوشي | 2012-03-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا