• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
2017-10-23
تحدي حمدان
2017-10-22
في حب «الاتحاد»
2017-10-18
لم يعد طارئاً!
2017-10-17
مغامرة زاكيروني
2017-10-16
أكلنا مندي!
2017-10-15
.. ونفدت التذاكر
2017-10-12
ميسي أفضل من مارادونا
مقالات أخرى للكاتب

مطلوب مصباح علاء الدين!

تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

من جديد، نعود إلى أندية الهواة، وما يثار في الساحة حول ضرورة تحولها سريعاً من الهواية إلى الاحتراف، وبصراحة، وبعد كل ما قرأت، وبعد طول انشغال، وجدت أنه ليس بإمكان أندية الأولى أن تتحول بهذه السرعة، وتطبق المعايير المائة، العاجل منها، وغير العاجل، إلا بطريقة واحدة، وهي أن تبحث وبأسرع وقت عن مصباح علاء الدين، فوحده الذي يستطيع أن ينقذها من ورطتها، إذ سيخرج الجني، ويسألها عما تريد، ويتكفل هو بتدبير كل شيء، فيبني البنى التحتية، ويجلب المدربين، ويؤسس الشركات، وغير ذلك من الأمور التي أرهقت المحترفين الكبار، وربما لم يستكملوها حتى الآن.

عبيد المزروعي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي، أكد أن ناديه يحصل على دخل شهري 95 ألف درهم فقط، مقسمة بواقع 60 ألفاً من الحكومة المحلية، و35 ألفاً من الهيئة، بينما رواتب اللاعبين بالفريق الأول من المواطنين وحدهم 220 ألف درهم شهرياً، ويحدث هذا كل شهر، بينما الكل يتفرج، حتى من يريدون من هؤلاء أن يصبحوا محترفين بين يوم وليلة، ومتصدر المسابقة وهو نادي دبا الفجيرة، قالها بالصوت العالي على لسان محمد حسن الظنحاني رئيس مجلس إدارته إنهم غير مقتنعين بمجرد الحديث عن مطالبتهم بالتحول إلى أندية محترفة، فالنادي لا يملك ملعباً قانونياً، ومدرجات ملعبه «خشبية» وعفا عليها الزمان، باختصار حاله من حال كثير من الأندية مثله، تعيش في زمن مضى، بينما نطلب منها أن تصنع سفينة فضائية كي تصعد إلى المريخ.

وتتعمق أزمة هذه الأندية، عند التباين الشديد، بين أحاديث مسؤولي اتحاد الكرة أو لجنة المحترفين، وأحاديث من أيديهم في النار، وأعني بهم مسؤولي الأندية أنفسهم، فالقائمون على الاحتراف، يؤكدون أن الأمر لا يقبل المساومة، وأن الاحتراف قادم قادم، ومن يتخلف عن الركب، لن يصل إلى الجنة، ولا مانع من الحديث عن ضرورة مساندة الأندية ودعمها والوقوف بجانبها، كي تعبر هذه المرحلة الفارقة، وغير ذلك من «الكلام الكبير»، و«السمين».

ولتمزج بين الاتجاهين، عليك فقط الآن، أن تستمع إلى رأي ناصر اليماحي، رئيس لجنة الحكام السابق، وأكاد أراه الرأي الوحيد الذي يستند إلى قاعدتين، العمل العام، والنادي معاً، فالرجل كان من قادة العمل الكروي حتى قريب، وكان مغموساً فيه حتى أخمص قدميه، كما أنه رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى “أ”، وحين تحدث عن الأمر، وصف شروط التراخيص الآسيوية التي تسعى لجنة دوري المحترفين لتطبيقها خلال فترة لا تزيد على 14 شهراً، بالتعجيزية، ويراها بمثابة زلزال سيضرب أندية الهواة، كما يرى أن الأندية تحتاج لسنوات طويلة، حتى تفي بربع المطلوب، وليس كامل الشروط.

إذن ما الحل؟.. هو ليس بالطبع في مصباح علاء الدين، ولا في «مغارة علي بابا»، لتجد فيها تلك الأندية الصابرة ما تحتاجه من ذهب ومرجان وياقوت، يكفيها أعباءها، ولكنه في الواقعية، التي يجب أن نتحدث بها دون انفصام عن الواقع، وليس من الواقعية ترتيب الأوراق بينما الأمور على الأرض مختلفة، ولكن أن نبدأ من الأمس إن أمكن تشكيل لجنة، تضم في عضويتها من الهيئة واتحاد الكرة والمجالس الرياضية، ومسؤولي الأندية، ليتحدثوا بصراحة، ويحددوا الطريق بوضوح، بدلاً من حوارات «الطرشان» التي لن تقودنا إلى شيء.

كلمة أخيرة:

عندما تطلب المستحيل أكون كريماً إذا أعطيتك القليل

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا