• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-13
أبطال المونديال
2017-12-12
منصور الفخر والسيتي
2017-12-11
بكل «فخر»
2017-12-10
المونديال والرجال
2017-12-09
يوم للعرب
2017-12-08
الجزيرة والريال.. لماذا لا؟
2017-12-07
البداية فخر
مقالات أخرى للكاتب

افتحوا لهم الأبواب

تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

بالأمس، احتفلت أسرة كرة القدم، بعدد كبير من المدربين المواطنين، الذين شاركوا في مختلف الدورات التدريبية لمختلف الفئات، وبناء على الأعداد التي تم الكشف عنها، فقد اقتربوا من 140 مدرباً، منهم 19 محترفاً، ومثلهم شاركوا في دورة الرخصة B، و22 مدرباً شاركوا بدورة في العين، و20 مدرباً لحراس المرمى، و40 شاركوا في دورتين للرخصة C، و19 أيضاً في نفس الفئة.

العدد يبعث على التفاؤل، فأن يكون في ساحتنا الكروية، كل هذا العدد المؤهل للقيام بالمهمة، فلا شك أنه أمر جيد، لا سيما أن المدرب المواطن، يخطو منذ سنوات، خطوات واثقة، في مسيرة متفائلة، عززتها نتائج جيل رائع من المدربين، خاصة على صعيد منتخبات الفئات السنية، التي تتوالى إنجازاتها تحت قيادة أبناء الإمارات، سواء على صعيد الناشئين أو الشباب أو الأولمبي، وهي الإنجازات التي أعتقد جازماً أنها كما عززت من مكانة هذه المنتخبات، لنعلق عليها الكثير من الآمال، عززت كذلك من مكانة الكثير من المدربين، وكانت ساحة خصبة لإبداعاتهم، وقدمتهم لساحة الإنجاز بشكل جيد.

ويحسب لرئيس اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة أنه أعاد الفضل إلى أهله في حفل تخريج هؤلاء المدربين أمس، فأشاد بجهود محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد السابق، وذكّر بعام المواطن الذي أطلقه الاتحاد في عهده، وكانت له تأثيراته الإيجابية على الساحة الكروية، فسطع كثير من الأسماء، في مقدمتها مهدي علي وعلي إبراهيم وبدر صالح وعيد باروت، ومعهم الدكتور عبدالله مسفر مدرب منتخبنا الأول حالياً، وأحد القامات التدريبية الوطنية المهمة، وأعتقد أن دخول هذا العدد الكبير الذي احتفينا به بالأمس إلى الحقل الفني، سيكون له دوره في أن تتسع الرقعة، وأن تتسع أيضاً الإنجازات، وترتقي الطموحات.

ولكن إذا كان اتحاد الكرة يفعل ما عليه، فينظم الدورات، ويخصص عاماً للمدربين، ويدفع بهم إلى القيادة الفنية للمنتخبات، فماذا على الأندية أن تفعل، وهل ستكتفي بموقف المتفرج، أو حتى من يشيد أو يصفق، أم أن عليها هي الأخرى أن تضطلع بمسؤوليتها؟.. وهنا نشيد مجدداً بقرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، حيث وجه سموه بضرورة أن تضم الأجهزة الفنية للفرق الأولى، مدرباً مواطناً، حتى يتعلم مدربونا من الخبرات الأجنبية التي يباهي بها دورينا، وأعتقد أن هذا القرار بمثابة عنوان، لما نريده ونتطلع إليه جميعاً، كما أعتقد أن من لا ينتسب إلى ناد من المدربين الـ140 الذين تخرجوا بالأمس، يجب أن يجد له مكاناً غداً في أي من أنديتنا.

المسألة في حقل التدريب، كما هي مع اللاعبين، فلن ينضم لاعب لصفوف المنتخبات، ما لم يبرز مع ناديه، ولن يتولى مدرب مسؤولية منتخب، ما لم يصنع إنجازاً بأحد الأندية، وما لم يجبر العيون على أن تتابعه، ويثبت من داخل النادي أنه أهل للمسؤوليات الكبرى، فالنهر لا تجري مياهه بكل عذوبة وانسيابية، ما لم يكن هناك «مصب».

كلمة أخيرة:

افتحوا لهم أبواب الأندية، فمن يدري.. قد يفتحون لكم غداً أبواب الانتصارات.

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا