• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

«ضد العين»!

تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

هذا السؤال هو ذاته تطرحه كل الأندية أو نطرحه عليها، فهي حين يريد منها اتحاد الكرة شيئاً عليها أن تلبي وأن تطيع، أو هي ربما لا تملك خياراً آخر غير «السمع والطاعة»، فماذا لو كانت الأندية هي التي تريد .. ماذا يفعل العين على سبيل المثال، وقد فرغ لتوه من مواجهة بني ياس «الملحمية»، والتي اجتازها بشق الأنفس، بثلاثة آهداف مقابل هدفين، إلى نهائي الكأس، ولعبها بعد أيام قصيرة من مباراة أخرى «ملحمية» أمام ذوب آهن الإيراني انتهت بالتعادل الإيجابي، ويسافر إلى إيران غداً للعب مباراة العودة، وسيعود من هناك إن شاء الله ليلعب بعد ثلاثة أيام مع الجزيرة في نهائي الكأس.

أتدرون ما المطلوب من العين ومن مدربه زلاتكو وإدارته ولاعبيه .. أن يلعبوا وأن يفوزوا طبعاً، وأن يستريحوا وأن يتدربوا ويكونوا في قمة جاهزيتهم .. وألا يفقدوا أعصابهم، وأن يسافروا ويعودوا وكأنهم لم يسافروا، وألا يصاب لاعب هناك، وإن أصيب قدراً، عليه أن يستعيد عافيته في 24 ساعة، لأن الأمور لا تحتمل أكثر من ذلك، فالفريق يلعب مباراة كل ثلاثة أيام، واتحاد الكرة رفض أن يؤجل له، ولا شيء يريده الفريق الإيراني أفضل من ذلك، فقد أجل له اتحاد بلاده المباريات التي سيلعبها، ورفض اتحادنا التأجيل للعين.. «ما أسعدك يا ذوب آهن».

ما على العين وما على كل أندية الإمارات، أعتقد أنهم يقدمونه، والموقف الذي يعاني منه «الزعيم» اليوم، قابل للتكرار مع أي ناد آخر، وهو بالفعل يتكرر، وعلى اتحاد الكرة أن يكون مرناً، وأن يكون في قلب الحدث، وليس مجرد مشاهد، وطالما أن الأندية تستجيب لنداءات المنتخب فتتخلى عن لاعبيها وتقبل توقف الدوري أو استمراره، فالمفترض أن تجد من يساندها حين تريد، فكلاهما وجهان لعملة واحدة .. المنتخب والأندية، وعلى اتحاد الكرة أن ينظر للوجهين.

وبعيداً عن الموقف العيناوي الشائك، فقد كان صعوده إلى نهائي الكأس درامياً، وبعد مباراة مثيرة خاضها مع المشاكس والقوي بني ياس، وكانت دقيقة واحدة كافية ببعثرة الأوراق، فبعد أن كانت تتجه لضربات الترجيح، أراد الكوري الجنوبي لي ميونج أن ينصف نفسه وفريقه، فباغت السماوي بهدف، أطلق حبس الأنفاس، وصعد بالبنفسج لنهائي الكأس.

والحقيقة أن بني ياس لم يكن سهلاً بالمرة، كما أن العين كان يستحق الفوز الذي حققه، والذي كان من الطبيعي أن يأتي صعباً بالنظر للظروف التي يعيشها الفريق ولعبه مباراة كل ثلاثة أيام، وهي الظروف التي كان على اتحاد الكرة أن يراعيها، خاصة وأن الزعيم موزع بين الساحة المحلية، ومهمة أخرى يخوضها باسم الوطن.

كلمة أخيرة:

أتوقف لبعض الوقت في إجازة قصيرة .. لن أغيب ولن تغيبوا .. وسيبقى صباحنا يتجدد وإن غاب عن الورق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا