• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

راية الأمل

تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

ما أشبه الليلة بالبارحة، لكن البارحة كانت منذ سبع سنوات تقريباً، وتحديداً في بدايات العام 2008 في الخُبر والدمام بالمملكة العربية السعودية، ورغم تباين الظروف والمناسبة لكن الشبه شديد، ولا أدري لماذا أصبح كل شيء في منتخباتنا منذ العام 2008 شبيها بما كان هناك.. كل شيء كان استثنائياً، ومن وقتها فتحت كرة الإمارات باباً على واقع جديد ومتغير.. لم نعبر منه إلى كل الأحلام، لكن حققنا الكثير.

في البارحة كان منتخب الشباب الذي حقق كأس آسيا بالسعودية، وانطلق بعدها ليكون في كأس العالم، ثم أصبح الأولمبي صاحب الصولات والجولات والإنجازات، واليوم هو الأول.. لكن راية جديدة للأمل تلوح في أفق ممتد، وكأنها تصر على ذات الشبه، لكن الجديد والمذهل فيها أنها ليست حلقت تكمل عقد أمل يكبر، وإنما هي نبتة جديدة في غرس كرة الإمارات، تصر أن يكون لها طرحها وثمارها وطعمها.

في الدوحة، بدأ منتخب الإمارات الأولمبي مشوار كأس آسيا للمنتخبات تحت 23 عاماً والمؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل، وكانت البداية كتلك القديمة الخالدة.. كانت تليق بالأحلام وبالطموح.. بهدف وثلاث نقاط حصدناها من «الكانجارو» الأسترالي، الذي كان أيضاً من ضحايانا في البارحة، فكل شيء في تلك السن جريء.. متقد.. كل شيء مع فرسان الأمل ممكن، وأحسب أنني أدري لماذا.. ربما لطبيعة تلك المرحلة، وبالذات في محيطنا العربي حين «نموت» لإثبات الذات، والوقوف على أول السلم، لكننا نكتفي بأول السلم.

فاز رجالنا بهدف وفازت الأردن على فيتنام بالثلاثة، ومع كامل الاعتراف بالفارق الكبير نسبياً بين طبيعة الكانجارو «الوراثية» وطبيعة فيتنام، إلا أن الركون إلى هذه المعادلة غير مجدٍ وغير حقيقي بالكلية، وعلينا ونحن نواجه الأردن اليوم، أن ندرك أنها مباراة جديدة، ونقطة في أول السطر، وأن الثلاثية التي فاز بها «النشامى» قد تساوي هدفنا في «الكانجارو»، وبالتالي لا سبيل إلا الفوز، فأية نتيجة أخرى ستفتح باب الحسابات الشائكة، والتي لا نحبذها تاريخياً، والفوز إن تحقق بإذن الله سيفتح الباب على مصراعيه أمام أملنا الجديد كي ينمو ويكبر.

أصدق التهاني لمنتخبنا الأولمبي لفوزه المهم على أستراليا، وخالص الدعوات له بأن يكون كما يطمح وكما يتمنى.. نافذة جديدة ورحبة في بنيان كرة الإمارات التي تكسب كل يوم مكانة جديدة ورجالاً جدداً.

كلمة أخيرة:

حتى الأمل تتوارثه الأجيال.. ليس بالتمني وإنما بالعمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا