• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
2017-12-12
منصور الفخر والسيتي
2017-12-11
بكل «فخر»
2017-12-10
المونديال والرجال
2017-12-09
يوم للعرب
2017-12-08
الجزيرة والريال.. لماذا لا؟
2017-12-07
البداية فخر
2017-12-06
كلنا مع الفخر
مقالات أخرى للكاتب

وماذا بعد

تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

وأخيراً، فاز الأبيض، وغسل بعضاً من أحزانه وأحزاننا برباعية في مرمى المنتخب اللبناني الشقيق، الذي تأهل مع كوريا الجنوبية إلى المرحلة الأخيرة والحاسمة من تصفيات آسيا لكأس العالم بالبرازيل، فيما ودعت الكويت، رغم خسارة لبنان، فقد كانت بحاجة إلى الفوز على كوريا الجنوبية، وهو ما استعصى عليها هناك، لترافقنا على مقاعد المتفرجين، على المشهد الأخير من التصفيات.

وبالأمس، كتبت هنا إننا بحاجة إلى الفوز كي يمنحنا بسمة غابت عنا وعن هذا الفريق كثيراً، وجاءت البسمة، بعرض جيد إلى حد ما، طمأننا أنه لا زالت لدينا كرة، ولا زالت لدينا طموحات، ولا زلنا نجتهد، ولا نحرث في الرمال، فأن تخرج في جعبتك ثلاث نقاط وعدة أهداف، خير من لا شيء، وبرغم الرباعية إلا أن المنتخب اللبناني، لم يكن بالصيد السهل، فقد قدم لمحات جيدة، وأظهر لاعبوه مهارات رائعة في كثير من الأوقات، وكان حارس مرماهم ثغرة واضحة في الفريق، كما أن لعبنا بلا ضغوط، ساهم في تلك الرباعية، التي تمنينا لو حدثت من قبل، ولكن ماذا نقول، فتلك إرادة الله.

المهم أن الفوز وإن جاء في ختام مشوار التصفيات، إلا أنه جاء في وقته، ليعيد إلينا المنتخب ويعيدنا إليه، والأهداف الأربعة التي أحرزها لاعبونا، كانت مؤشراً على تخلص اللاعبين من إحباط الخروج المبكر، وأن بإمكانهم أن يواصلوا التشبث بأمل جديد، فقد بدوا سعداء بهذه الأهداف، التي تناوب على تسجيلها الرباعي، بشير سعيد صاحب الثنائية، وعلي الوهيبي وإسماعيل مطر، وبدت صفوفنا بالأمس، أكثر تماسكاً ووعياً عما كانت عليه قبلاً، وكان إصرار اللاعبين واضحاً على رد الدين للمنتخب الشقيق، الذي كانت خسارتنا أمامه في بيروت أقوى مسمار في حلم التأهل.

الآن، علينا أن نسأل أنفسنا مبكراً: «وماذا بعد؟»، فلن يجدي السؤال عن أسباب ما حدث، ولا الحديث عن الماضي بكل ما فيه ومن فيه، وإنما علينا أن نستوعب الدرس جيداً، وأن نتعلم من أخطائنا، وأن ندرك أولاً أن لدينا هذه الأيام فريقاً استثنائياً في تاريخ كرة الإمارات، سواء من هذه المجموعة التي لعبت أمس، أو من لاعبي المنتخب الأولمبي، الذين سيحولون عما قريب ليكونوا مع المنتخب الأول، ومن هذه التشكيلة بإمكاننا أن نصنع فريقاً نراهن عليه، ولكن الأهم من كل ذلك، أن يكون التخطيط واقعياً وألا نفاجأ بالأحداث فوق رؤوسنا، لنقول إننا لا زلنا في مرحلة بناء فريق، وغيره من الكلام الذي مللنا تكراره، فكرة الإمارات لم تعد بحاجة لبناء فريق ينطلق بأحلامها، لكنها بالفعل لديها هذا الفريق، ويحتاج فقط إلى أن نضعه على الطريق لينطلق بنا نحو طموحاتنا.

علينا من اليوم قبل الغد، أن نتعامل مع المنتخب، وكأنه على أبواب بطولة هامة أو تصفيات كأس عالم، فهذا وقت التجارب والتبديل والتغيير، وليس أي وقت آخر، حتى إذا ما جاءتنا بطولة، وجدتنا قادرين على خوض غمارها، دون أن نضرب «أخماساً في أسداس»، ولتكن مواجهة لبنان بالأمس أول الطريق، لاستعادة الطريق، الذي لا أدري هل تهنا عنه، أم أنه تاه عنا.

كلمة أخيرة:

قبل أن تبدأ السير لابد أن تعرف الطريق.

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

..

هي سعاده ممزوجه بحزن كون المتاهل الفريق اللبناني الشقيق ... لكن الحزن بان من سجل الاهداف هم على شفير الاعتزال .. خصوصا بشير الم يعتزل والآن اتفاجأ برجوعه !!

بوشهاب | 2012-03-01

فوز بلا معنى

اسمحلي اخوي محمد هذا الفوز بلا معنى.دائما بعد ان يضيع الامل ويفوز المنتخب نقول ان الفوز جاء في وقته!عن اي وقت تتحدث بعد ان ضاعت هوية المنتخب بعد ان انصرف الجمهور عن متابعة اخبار المنتخب وقمنا نتابع اخبار المنتخبات العربيه الشقيقه ! حتى اننا قمنا نهتم بالدوري اكثر من متابعة منتخبنا ومبارياته التي نعرف نتيجتها قبل ان تبدا! بصراحة اعتقد ان كل جماهيرنا كانت تتمنى ان يفوز منتخب اللبناني امس لانه يستاهل ان يفوز ويصعد لانه كان يبذل المجهود في الملعب وليس خارجه!!

بوعبدالله | 2012-03-01

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا