• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م
2017-09-20
كلهم مصادفة!
2017-09-19
أجوبة ابن غليطة السبعة!
2017-09-18
لماذا أخفق الأبيض؟ «2» «الكي جي» والجامعة!
2017-09-17
لماذا أخفق «الأبيض»؟ (1)
2017-05-21
لون السعادة
2017-05-18
صانع القرار
2017-05-16
«الذهب» الوصلاوي
مقالات أخرى للكاتب

طعم الفوز

تاريخ النشر: الخميس 06 مارس 2014

وحده هذا «الأبيض».. قادر على أن يمنحك طعم الفوز في كل حالاته.. وحده يستخلص منك الرضا، حتى لو كان حاله مثلما شاهدنا في الشوط الأول من مباراة أوزبكستان أمس، حين بدا متراجعاً بدرجة كبيرة، وفي الشوط الثاني، حين فرط في الفرص تباعاً مهدراً فوزاً كان في متناول اليد.. وحده هذا «الأبيض» تنام بعد أن تشاهده قرير العين.. تقول للاعبيه «ما قصرتم»، فقد حقق إنجازات استثنائية في مسيرة الكرة الإماراتية، ترافقه في كل أطواره، ومن أجلها تغفر له كل الزلات.

أتم منتخبنا بالأمس مشواره في التصفيات، محققاً أفضل نتائجه في مشاركاته بالتصفيات الآسيوية، حيث كانت أفضل نتائجه من قبل الفوز بأربع مباريات، وكان ذلك في ثلاث مناسبات، بنسخ البطولة أعوام 88، 2004، 2006، ولم يسبق لمنتخبنا التأهل إلى النهائيات بالعلامة الكاملة، ووصوله إلى 16 نقطة بالأمس، وإن لم يمنحه العلامة الكاملة، إلا أنه منحه صك الجودة، وعلامة التفوق، لا سيما أن منتخبنا كان صاحب أقوى خط هجوم في التصفيات الأخيرة، بجانب إيران، بعد أن رفع إسماعيل الحمادي الغلة الإماراتية إلى 18 هدفاً.

لا يمكن النظر إلى مباراة الأمس من تلك الزاوية الضيقة المغرقة في «الذاتية» والتي تفترض أننا وحدنا من يلعب ومن يخطط، والتي تبلغ المدى في ذاتيتها بالنظر إلى التعادل على أرض المنافسين، باعتباره تراجعاً، ورحم الله أياماً كان الطموح في النقطة على أرضنا غاية المراد من رب العباد.

بالأمس، تعادلنا مع أوزبكستان، والتي كانت تسبقنا في التصنيف الدولي بفارق مقعد.. كان التعادل أمام منتخب لم يغب عن النهائيات الآسيوية منذ انضمامه إلى الاتحاد الآسيوي، كما تأهل إلى الدور قبل النهائي في النسخة الماضية بالدوحة، الأمر الذي يعني أنه ليس أبداً بالخصم الهين، وفي اعتقادي فإن التعادل معه في طشقند يساوي الكثير، وهو بطعم ورائحة ولون الفوز.

بالأمس، تأهلنا للمرة التاسعة، وأعتقد أنه آن الأوان للتطلع إلى خطوة إضافية، فلا شيء ينقص منتخبنا ليكون وسط الكبار في أستراليا، لا سيما أن التصنيف الأخير للمنتخبات حول العالم يدعم هذه النظرة، ويمثل مؤشراً على منتخب قوي، ليس بإمكانه فقط أن ينافس ولكن أن يتطلع إلى بطولة مستحقة، ليتوج فترة زاهية من مسيرة كرة الإمارات.

التصنيف الأخير للمنتخبات، ليس حبراً على ورق، وليس أرقاماً صماء، ووجودنا في المركز 58 وقبل منتخبات آسيوية عريقة، بعد أن قفزنا خمسة مراكز كاملة، وقبلها ثمانية، يعني أن المؤشر في صعود، وأن علينا نحن أن نمسك بناصية هذا الحلم، دون أن نقارن بين المركزين 58 أو 42، والأخير حققناه عام 1998، فالأيام تبدلت، والمقاعد تغيرت، والأهم من المركز أن نترجمه إلى واقع ونتائج وكؤوس.

من اليوم، يجب أن تتجه الدفة إلى أستراليا، حتى وإن سبقتها كأس الخليج، فالأخيرة من وجهة نظري تمثل ساحة حقيقية مقبلة لاختبار قدراتنا وأوراقنا ولنجيب عن السؤال: ماذا نريد من آسيا.. وهل ستظل عصية على طموحاتنا أم أن هذا الجيل، قادر على المزيد، ومثلما فرض نفسه فارساً عليها وهو شاب، بإمكانه أن يعيد الكرّة، وأن يؤكد أن السنين لم تنل من عزيمة «أشقاء ذياب».

كلمة أخيرة:

طعم الفوز لا يكون على اللسان.. لكنه فرح في الصدور

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا