• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

عائد من الإمارات!

تاريخ النشر: الأحد 08 مايو 2016

هكذا كل غياب.. نغيب عنها ونحن فيها.. نغادرها وهي داخلنا ونحن داخلها.. سواء سافرنا أو كانت إجازتنا بين ربوعها، تبقى «الحل والترحال» والسفر والمآل.. تبقى الإمارات الوجهة والغاية.. نبحث عنها في كل سطر، ونتحسسها في كل الحروف.

إجازة طالت، لكنها ككل الإجازات لم تأخذني لحظة من الإمارات، في فترة كانت ثرية وساخنة ملتهبة على كل الصعد.. حفلت بالأحداث والمفاجآت.. كثير منها أغراني أن أكتب، لكن إغراء أن أقرأ وأن أسمع وأن أسأل كان أكبر.

لا شك في أن انتخابات اتحاد الكرة التي أسفرت عن فوز مروان بن غليطة في منافسة يوسف السركال، كانت النبأ الأهم، ليس فقط لفوز ابن غليطة، ولكن لأن التجربة في حد ذاتها كانت متفردة، وما أفرزته انتخابات الإمارات، يحتاج في اتحادات أخرى حولنا وفي العالم لعقود طويلة، قبل أن تبلغ الجمعيات العمومية هذا المبلغ من التحول والتجرد والتحلي بإرادة جماعية للتغيير.

السركال أعطى، ولا يمكن أن ينكر أحد ذلك، وسيظل ما قدمه علامة مميزة في مسيرة الكرة الإماراتية، ولكن ليس في الإمكان الوقوف في وجه التغيير، وأعتقد أن السركال دفع ثمن أشياء بعيدة تماماً عن شخصه، كما استثمر ابن غليطة سلبيات تناثرت حول الاتحاد السابق، ويبقى أننا أمام اتحاد جديد، عليه أن يثبت أنه جديد، عملاً وفكراً ورؤية، وأن يبدأ من حيث انتهى الآخرون.

ومع انتخابات اتحاد الكرة، تعددت الأحداث في الفترة الماضية، داخل الكرة الإماراتية وخارجها، لعل في مقدمتها حسم الأهلي لقب الدوري، تحديداً بعد خسارة العين من الفجيرة، وبصرف النظر عن «الخسارة البنفسجية»، فقد كان الأهلي يستحق، بعدما قدم موسماً استثنائياً، ودافع من البداية إلى النهاية عن حلمه، وقدم كل مسوغات الاستحقاق للتتويج.

كما تأهل العين والنصر للدور التالي في البطولة الآسيوية، في خطوة تحسب للناديين، نتمنى أن تتلوها خطوات للأمام، وأن يبلغ الفريقان أبعد مدى بين أبطال القارة.

أما الحدث العالمي الأبرز الذي فاتني كتابة، وإنْ لم يفتني متابعة ودهشة وانبهاراً، فقد كان تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي، والحقيقة أن ليستر بات مصدر إلهام وفخر للكثيرين خارج حدود القارة الأوروبية، وقد سبق وكتبت عنه هنا، متمنياً أن يكون لدينا فريق قادر على صناعة تلك الدهشة، والسير في دروب الاستثناء، لكن ليست كل الأماني بالرجاء.

ختاماً.. أشعر أكثر أنكم من عاد إليّ، فأنا عند عاداتي لا أغيب عنكم، وزاويتي التي تصلني بكم، هي بناء في الذات، أكثر منها سطوراً في صفحات.

*‫*‬ كلمة أخيرة:

هناك حضور كالغياب.. ومن في القلب حاضرون وإنْ غابوا

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا