• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
مقالات أخرى للكاتب

احتفلوا بالأجمل

تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

الانتصارات الرياضية ليست فقط في الفوز والنقطة والثلاث.. ليست فقط على البساط الأخضر فالكثير منها خارجه، ونحن بحمد الله في بلاد مجد وعز وانتصارات تتوالى في كل ميدان.. يخط علاماتها على الأرض وفي الوجدان قادة عظام حبانا الله بهم وجعلهم ذخراً للبلاد والعباد.

من تلك الانتصارات التي سعدنا بها، ما أعلنه موقع «ستاديوم دي بي» عن فوز ستاد هزاع بن زايد بنادي العين بلقب الأجمل في العالم، وفق تصويت استند إلى آراء مصوتين وخبراء ومهندسين، وهو مكسب كبير لرياضة الإمارات التي ترفل في ثوب الإنجازات، وأهمية المكسب لا تكمن فقط في اللقب وإنما في الرهان الذي اخترناه فقط من أجل شعبنا وأثبتت الأيام أنه رهان ناجح بشهادة العالم.

منذ أن تم الإعلان عن إنشاء هذا الصرح، كنا نعلم أنه سيكون إضافة للساحة الرياضية، سواء في الإمارات أو خارجها، فقد حمل اسماً غالياً له في الرياضة شواهد وإنجازات، وتحمل في فترات كثيرة مسؤولية دعم كرة القدم على الصعد كافة.. كما أن الإمارات اعتادت أن تضيف الأروع والأحدث، وأن تباهي العالم بصروحها التي تمثل منارات للرقي والتقدم في بلد الاستثناء والتميز.

هناك في العالم ملاعب كثيرة فيها ما فيها من إمكانيات إنشائية ولوجستية، وهناك صروح كروية حولنا نقف مدهوشين حين نشاهدها، وأن يصارع ستاد هزاع بن زايد تلك الصروح ويثبت أنه الأجمل والأروع، فإن في ذلك فخر كبير لرياضة الإمارات، لكننا نحتاج إلى استثمار هذا النجاح، ونحتاج أن نثبت للعالم أننا نستحقه، وهو أمر لا يتحقق إلا بالزينة الأهم والأروع لأي ملعب، وهي الجماهير التي يجب أن ترتبط أكثر بصروحها وملاعبها، وأن ترسم فيها أروع الصور في كل مناسبة تقام عليها.

ما يشدنا في ملاعب العالم ليس تلك المقاعد ولا الكبائن أو الأشكال، وإنما حشود الجماهير التي ترسم صور الفرحة والتفاعل ومتعة كرة القدم. الجماهير هي نبض الملاعب وألوانها ومقاعدها..هي الجوهر وطالما أن بلادنا لا تقصر معنا وتمنحنا الأجمل على مستوى العالم، فإن علينا إثبات أننا نستحق، وهذا اللقب الذي حُزناه، يجعل من الواجب أن نحتفل باستاد هزاع بن زايد على طريقتنا، وأن تكون المباريات المقبلة في دوري أبطال آسيا على هذا الملعب كرنفالات للفرحة والعرفان لمن منحونا أروع ستاد في العالم.

‏‫كلمة أخيرة :

الأروع يحتاج إلى رائعين، والصروح لا تزدان بجدرانها وإنما بسكانها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا