• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
2017-10-23
تحدي حمدان
2017-10-22
في حب «الاتحاد»
2017-10-18
لم يعد طارئاً!
2017-10-17
مغامرة زاكيروني
2017-10-16
أكلنا مندي!
2017-10-15
.. ونفدت التذاكر
2017-10-12
ميسي أفضل من مارادونا
مقالات أخرى للكاتب

قادمون يا طشقند

تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

أردت أن أقفز وأقولها بملء الفم أمس: «قادمون يا لندن»، ولكني أدرك أن هناك محطة أخيرة.. هامة وفاصلة وحاسمة، ستكون في طشقند، حيث لقاء منتخب أوزبكستان في الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية، المؤهلة للأولمبياد، وهي محطة صعبة، لكن من أسعدوا الآلاف باستاد محمد بن زايد آل نهيان بنادي الجزيرة أمس، قادرون على عبورها بإذن الله، خاصة بعد أن بات الأمل قريباً وملك اليدين بالنقاط الثلاث التي حصدناها من أستراليا بالأمس، وتكفل بها هدف البارع عمر عبدالرحمن، والذي جاء من إصرار عجيب وجهد خارق، فوضعنا على عرش المجموعة، ولم يعد مطلوباً منا سوى أن نتعادل في طشقند بأي نتيجة، أو الفوز، وهو ما نريده، وما نريد أن نلعب عليه، ولا شيء غيره، لسببين، الأول للابتعاد عن أية حسابات أو تكهنات، والثاني، لنثبت أن التعادل الذي حققه المنتخب الأوزبكي هنا، جاء بينما «المارد الأبيض»، لم يكن قد استيقظ بعد.

يا لها من صورة رسمها أبناؤنا بالأمس، فقد كانوا في الموعد، وأيضاً كان جمهورنا في الموعد، ومع نهاية المباراة، امتلأت مدرجات الاستاد، بالآلاف المحبة لمنتخبها، والتي أتوقع من المئات منها زحفاً إلى طشقند يوم 14 مارس المقبل، ليكونوا خلف الأبيض هناك، وهو أمر ليس بالغريب على هذا الجمهور الوفي، الذي ملأ من قبل ستاد الدمام بالسعودية، فزف الأبيض بالذهبية، وحضر إلى مصر فقطع الفريق معه شوطاً كبيراً ورائعاً في نهائيات كأس العالم.

الفوز بالأمس، لم يكن بهدف، لكنه كان بأهداف كثيرة، سجلها الجمهور الرائع أولاً بحضوره ومؤازرته، وسجلها نجوم منتخبنا الأول، حين جلسوا في المدرجات يشدون من أزر الشباب، وسجلها مسؤولون كثيرون عن كرة الإمارات، كانوا مع الفريق لحظة بلحظة، وظلوا بالأمس، يرقبون إشراقة شمس الأمل، في انتظار كمالها بإذن الله في طشقند، كما سجلها الأشقاء من منتخب مصر الأولمبي والذين تأهلوا إلى لندن، وكانوا بالمدرجات بالأمس، يشجعون إخوانهم نجوم الإمارات، ويستحثونهم لأن يكونوا معهم هناك في لندن، أما الأهداف الأخرى الكثيرة، فكانت للاعبين، الذين كان بإمكانهم مضاعفة الغلة، وصالوا وجالوا في الملعب، وفعلوا كل ما يريدون وكل ما تعلموا من فنون كرة القدم، فكانوا جميعاً أبطالاً فوق العادة، ذكرونا بما سطروه في كأس آسيا للشباب، وما فعلوه في مصر وفي الآسياد.

قادمون يا طشقند، ونعلم أن فريقك ليس سهلاً، ونعلم أن «الأوزبكي» سيقاتل حتى الرمق الأخير، وأن الخسارة الأخيرة أمام العراق، ستفجر قبل وصولنا «عناقيد الغضب والتحدي»، ولكننا أيضاً ندرك أن المهمة لم تنته، وأننا لن نفرط في الأمل، وقد بات على الأبواب، ولن نتخلى عن إسعاد هذه الجماهير التي تذوب عشقاً في «أبيضها»، وتمتطي معه صهوة الأماني، بعد أن عودها هذا الجيل السعيد على أن «الأماني ممكنة».

قادمون يا طشقند، ونحن عازمون على العودة من هناك بإذن الله، بتأشيرة السفر إلى لندن، وتدشين حلم طال انتظاره، فهذا المنتخب بالذات، حقق الاستثناءات، عرش آسيا، وفضية دورة الألعاب الآسيوية، ولا شيء يحول بينه وبين مجد جديد.

قادمون يا طشقند، ونحن ندرك أن الأوطان في الصدور، وعلى أرضك، ستكون الصدور مسرحاً للمشهد الأخير، يصوغ ملامحه فارسنا الأولمبي، ولم لا؟، وكل إنجازاته كانت خارج الحدود.

كلمة أخيرة:

لم تبق إلا خطوة، لكنها تساوي المسافة من هنا إلى لندن

محمد البادع | [email protected]

     
 

كفوو !

اخوي واحد من الناس ! لو كنت صدق من الناس " الاماراتيين" لفرحة فرحه عامرة!! شكرا لك اخي البادع لإبداعك ونلتقي في لندن بإذن الواحد الأحد شكرا لرجال الأرض و شكرا لرجال المدرجات ابدااااع .. فلتواصل و نتحد لتحقيق الهدف الإماراتي

إماراتي | 2012-02-23

مبالغة!!!!!

والذي جاء من إصرار عجيب وجهد خارق ..... كفاية مبالغات!!!!!!!!!!!!!!!

واحد من الناس | 2012-02-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا