• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

أول الغيث.. غيث

تاريخ النشر: الخميس 14 يناير 2016

لا أدري لماذا كلما كان لدينا منتخب للشباب، قارناه بأولئك الشباب الذين صاروا كباراً، وكانوا هم أنفسهم نجوم المنتخب الأولمبي، واليوم وحين يخوض الأولمبي الجديد مباراته الأولى في نهائيات كأس آسيا للمنتخبات تحت 23 عاماً، والمؤهلة لأولمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل، لا نبرح المقارنة، وهي مقارنة لا ندري هل هي بين جيل وجيل أم حلم وحلم؟.

اليوم، ينهمر أول الغيث، لكنه غيث شديد، فمن بين ثلاثة منتخبات تشاركنا المجموعة الرابعة، وهي أستراليا والأردن وفيتنام، نبدأ الطريق من أصعب ما فيه، ونلتقي أستراليا في مباراة كاشفة، وتبدو إلى حد بعيد فاصلة.. إن عبرناها تصاعدت الأماني في مشوارنا بالبطولة ككل، وما بين نظرية وأخرى، أظل متشبثاً بنظريتي، وهي أن من أراد المجد عليه أن يكون جاهزاً لأعتى التحديات.

أذكر أن منتخبنا الذهبي المظفر الذي تقوم عليه اليوم أركان «الأبيض الأول»، كان في بداياته وتحديداً قبل كأس آسيا للشباب بالدمام لا يتوقع شيئاً ولا نتوقع نحن له شيئاً، وغادره مدربه التونسي وقتها قبل أيام من البطولة، ليشد الرحال إلى الدمام في ظروف قهرية قادها المهندس مهدي علي، وبعدها بدأ المشوار الحافل، وتحول كل ما هو طارئ إلى أساس بنت عليه كرة الإمارات أمجادها الأخيرة.

اليوم، وإن تبدلت الأسماء، وتسلم راية الأمل بوسندة وبرمان والمنهالي وشمبيه والعكبري والعطاس وسبيل والنقبي، وغيرهم، من جيل عموري وعامر والفردان والراحل الحاضر ذياب عوانة، فإن الأسماء ليست دائماً ما تصنع التاريخ، لكنها الإرادة التي تتوهج في ظل نشيد وعلم، لتصنع المجد أو تنزوي أمام رياح التاريخ.

اليوم.. في أستراليا أيضاً تبدلت الأسماء وتغير الجيل، وأولئك الذين سيلتقيهم نجومنا هم ليسوا أولئك الكبار الذين نريد رد الديّن لهم.. هم مختلفون.. هم كأبنائنا بأحلام غضة وأمانٍ بكر.. تلك البطولات ليست بحسابات الكبار ولا مهارات الكبار، لكن الكبار فيها من يرتقون بأحلامهم.. من يدركون أن خلفهم في الدار قلوباً تهفو لمجد يتواصل.. من يحافظون على الراية كما هي ويعلون بها فوق جبال التحديات.

اليوم.. يكتب جيل الأمل الجديد سطراً في كتاب تتصفحه كرة الإمارات عبر تاريخها الممتد والقادم.. اليوم كلنا سنكون هناك، إنْ لم نكن جلوساً في المدرجات، وفي البيوت نحتضن في الصدور أمنية، وحلماً فسَّره جيل، وانتقل إلى أجيال.

كلمة أخيرة:

كل القرارات أنت من يتخذها.. مهما ادعيت أنها فُرضت عليك.. والفوز قرار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا