• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

«زمن خميس»

تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

هو عالم الكرة، مثل حال عالمنا الواسع.. بلا قلب ولا مشاعر، لا سيما بعد أن ابتُلي بالاحتراف، فأصبح شرهاً شرساً، فلا الكرة لها قلب، ولا اللاعبون، ولا الأندية، ولا نحن أيضاً في الإعلام، فالويل للخاسر، والمجد للفائز، وإن نظرت حولك بإمعان ربما لا تجد من يستحقون أن نطلق عليهم مصطلح «النجوم».

كان يوم جمعة، صادف 16 نوفمبر من عام 2012، حين بث محمود خميس لاعب الوحدة همومه لـ«الاتحاد» في هذا المكان، وأبدى حزنه لغيابه «ثلث موسم» عن صفوف «العنابي» بعد الجراحة التي أجراها قبل هذا التوقيت بشهر تقريباً، وكان قد تعرض وقتها لإصابة في أول مباراة لفريقه بالموسم الماضي أمام النصر، وتحديداً بعد 28 دقيقة فقط.

ووقتها، وفي حواره المطول مع «الاتحاد»، قال محمود خميس، إن الحديث عن تميز الوحدة في صناعة النجوم ليس «مجرد كلام».

لست أدري لماذا أنبش في الماضي وأنا أتحدث عن الحاضر، ولماذا وأنا أراجع ما قاله عارف العواني رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي الوحدة عن فشل مفاوضات النادي مع مدافع الفريق الأيسر، أردت أن أعود لفصول العلاقة وأيام «العسل».. إنها عادتي مع الأشياء.. أستبعد هذه الفجوة الهائلة بين الماضي والحاضر.. بين الهواية والاحتراف.. بين القلب والصخر.

لا مشكلة في أن ينتقل محمود خميس عن الوحدة، ولا أن يتوقف الوحدة عن التفاوض معه؛ لأن المبلغ المطلوب وصل، حسب آخر الروايات، إلى 20 مليون درهم في 4 سنوات، فقبل خميس وبعده، سينتقل اللاعبون، وستبقى الأندية ترضخ مرة وترفض مرات، وهذا ليس فقط حال كرة الإمارات، لكنه «أمر السوق» الذي يتأرجح مع العرض والطلب «حبة تحت وحبة فوق».

أعتقد أن ما قاله محمود خميس في عام 2012، كان آخر بقايا المشاعر في كرة القدم، قبل أن يتخلص شيئاً فشيئاً من رواسب أيام الهواية، وقبل أن يتخلى عن هذا الخجل الأثير الذي كان يغلف لاعبينا وهم يقولون بملء الفم «علاقتي مع النادي أبدية»، وفي تلك الأيام أيضاً، كانت الأندية تقول: «لن نفرط في أبنائنا مهما كان الثمن» .. أيام.

محمود خميس، هو نموذج لتلك الحالة الجديدة، التي لا أقصد أنها خطأ، لكني أيضاً لا أراها صحيحة، سواء من اللاعب أو النادي، فحتى مع الاحتراف، لا أتصور أن يبدو «الطلاق» وهو أبغض الحلال، بهذا القدر «سهل المنال».

قديماً قالوا «عض قلبي ولا تعض رغيفي»، والرغيف هو رمز للمال ليس إلا، لكننا أيضاً حتى زمن قريب، وربما لليوم، لم يكن المال «يفرق» معنا بهذا القدر، وما زلنا على استعداد للتخلي عن بعض المكاسب من أجل أن نبقى حيث نريد، أو نبقي على من نريد، إلا في معادلة الوحدة وخميس، وصل الطرفان إلى طريق مسدود، ليرحل عن الوحدة «الفتى محمود».

ولا تسألوني عن أخبار «سقف الرواتب» الذي يهدم كل يوم تحت سمع وبصر اتحاد الكرة، فما زلت عند رأيي بأن ما كان له سقف، يبقى عادياً، دون حدود الخيال، ولن يبدع مهما طال به المطال، والسلعة الجيدة وحدها، هي التي يتهافت عليها الجميع.

كلمة أخيرة:

نحن من يصنع الكرة ويحركها .. نحن من لا قلوب لهم.

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

^^

يعطيك الصحه والعافيه ع المقال الاكثر من رائع .. نادي الوحده منجم وانا اقولها بكل ثقه وفخر بمنجم اصحاب السعاده النادي راح يستمر في برز المواهب ولا خوف على من سيذهب ولا يحترم امكانيات النادي المحدوده.

محمد المصعبي | 2014-01-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا