• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

الهلالي وسامي وسمعة

تاريخ النشر: الخميس 19 فبراير 2015

دقت طبول آسيا، ولكن على غير ما نحب فودع الوحدة والجزيرة من الملحق وما بين وداع ووداع وإن بقيت الحقيقة المرة.. تبقى الصورة مختلفة هنا عن هناك.. كلاهما خسر، لكن الفارق كبير بين من لعب بالروح والقلب ومن بدأ بعد الخسارة، وكأنه أراح واستراح وأعني الجزيرة تحديداً والذي خسر أمام بونيودكور.. فقد لعب الجزيرة دون روح، وهذا يكفيك لتبقى في مكانك.

تبقى الحالة في مباراة الوحدة والسد القطري، التي انتهت بتأهل السد بضربات الترجيح بعد مباراة تحالف فيها كثيرون ضد العنابي.. قادهم الحظ العاثر الذي أخذ في ركابه حكم المباراة العماني عبدالله الهلالي وحتى لاعبي الوحدة المحترفين دياز وهرماش اللذين ساهما بانفلات أعصابهما في توقيت قاتل في قيادة الوحدة إلى الخروج والاكتفاء بالفرجة على دوري أبطال آسيا.

نعم خسر الوحدة، لكن ليست كل الخسائر كما تبدو.. بإمكانك أن تقرأ المعطيات بشكل مختلف، وأن تدرك أن الوحدة وإن خرج من حسابات بطولة فقد دخل في ذات اللحظة بحسابات أخرى.. بإمكانك أن ترى روح وفكر ونكهة سامي الجابر، وأن تشعر أن روحاً جديدة تسري في أوصال أصحاب السعادة، ستتوقف كثيراً عند إسماعيل مطر الذي فعل كل شيء وأعاد كل شيء.. إسماعيل بالأمس لم يكن في حالة استثنائية.. إنه هكذا.. لكنه يلعب بالقلب، ويبدو أن القلب سعيد هذه الأيام.. أما لماذا، فاقرأ تصريحات الجابر عن إسماعيل، وكيف أنه فخور بالإشراف على تدريبه.. وحده نجم كالجابر يدرك القيمة الحقيقية والكاملة لسمعة.. ومطر لا يلعب من القلب إلا إذا تدرب من القلب.

قدر الوحدة أن دراما الكرة وأسوأ ما فيها تجلى في دقيقة واحدة، فقد كان العنابي متقدماً حتى ما قبل انتهاء الوقت الضائع، وقبل أن تحدث تلك الهوشة بين محترفي الوحدة ومحترف السد كاسولا، ليمد الهلالي الوقت الضائع إلى ثماني دقائق تعادل فيها السد ثم تقدم في الوقت الإضافي وتعادل الوحدة من جديد قبل أن تقول ضربات الترجيح كلمتها.

دقيقة واحدة كانت فارقة.. هي التي قادت للوقت الإضافي وقبله للدقائق الثماني.. هي التي كشفت الحكم ووضعت محترفي الوحدة في خانة العبء على الفريق، دقيقة كانت بكل زمن المباراة.. ‏‫ما حدث قد حدث.. لكن الوحدة وإن خسر يبدو مؤهلاً لطموحات مشروعة وأتفق مع الجابر في أن فريقه والسد كانا يستحقان معاً التواجد في دور المجموعات، ومن حق الوحدة بعد ما رأينا أن يمضي مع الجابر كما قال لطموح بلا حدود.

كلمة أخيرة:

الخسارة قد تحمل أعظم درس.. لا حياة مع اليأس

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا