• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م
2018-04-22
«العين» هو القصة
2018-04-12
الفرعون الأخير
2018-04-11
جائزتنا الأجمل
2018-04-10
اللعب علينا!
2018-04-09
العائد من الظل
2018-04-05
هذه «الاتحاد»
2018-04-04
شقيق عموري
مقالات أخرى للكاتب

الدواء الناجع

تاريخ النشر: الثلاثاء 19 فبراير 2013

نكتب ما نكتب، لا ننشد سوى الصالح العام، وكم يسعدنا التجاوب معنا، وأن نجد من يقرأ بعين فاحصة، ويهتم مثلنا بما نهتم به من شؤون الرياضة في ربوع الوطن، لا سيما إذا كان المستقبل هو ما نكتب عنه، وهو ما نرجوه باسماً ومشرقاً إن شاء الله.

وتجاوباً مع الزاوية التي كتبتها بالأمس، بعنوان «عين على المستقبل»، والتي تعرضت فيها لنتائج البطولة المدرسية الخليجية الأخيرة، وما تحمله من مؤشرات عن متانة القاعدة السنية، وضرورة أن نتوقف عند تلك النتائج بالدراسة والبحث، تلقيت رسالة كريمة من الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الأستاذ إبراهيم عبدالملك، والذي يشغل في الوقت ذاته منصب نائب رئيس اتحاد الرياضة المدرسية، وجاء نص رسالته كالتالي:

تابعت بكل اهتمام ما جاء بعمودكم تحت عنوان «عين على المستقبل»، وأود أولاً أن أتقدم ببالغ الشكر والتقدير لوعيكم واهتمامكم بعرض ومناقشة القضايا الرياضية التي تهم مستقبل العمل الرياضي بالدولة الذي يعكس مدى وعيكم وحرصكم على ترجمة رسالتكم الإعلامية بآلية مهنية بالغة الدقة والواقعية.

وتابع: ثانياً: أطمئنكم بأن الهيئة بكل أجهزتها الإدارية والفنية حريصة تماما على مراقبة مثل هذه الفعاليات ورصد نتائجها ووضع البارزين من البراعم المشاركين فيها تحت أعيننا ومن ثم احتوائهم بالأساليب التنظيمية والإدارية والفنية وفق استراتيجية واضحة المعالم والأهداف، ووضع خطة علمية مدروسة للارتقاء بالرياضة المدرسية كهدف رئيسي. ومضى الأمين العام في رسالته، مؤكداً أنه شخصيا يتابع –رغم مشاغله– هذه الفئة العمرية بكل اهتمام باعتباره نائب رئيس اتحاد الرياضة المدرسية، وأن لديه تطلعات في المستقبل الرياضي المزدهر من خلال العناية باحتواء النابغين من هذه الفئة العمرية فهم أمل المستقبل، كما أكد أن لديه شخصياً قدراً كبيراً من التفاؤل في مستقبل أكثر إشراقاً للحركة الرياضية بدولتنا الفتية، واختتم بأنه تم الإيعاز إلى القائمين على اتحاد الرياضة المدرسية بإعداد تقرير شامل عن النتائج المحققة وآلية رفع المستوى الفني للرياضة المدرسية والاهتمام بالموهوبين.

ونحن إذ نشكر الأمين العام على هذا التجاوب، إنما نؤكد ما أكدنا عليه بالأمس وفي أكثر من زاوية سابقة، بأن العمل من القاعدة السنية هو ما يضمن لنا التفوق بإذن الله، ولنا في منتخبنا بطل خليجي 21 الدرس الناصع، فالعمل مع هذا الفريق بدأ منذ سنوات، وتواصل بالعمل والكفاح والانسجام، حتى آتى ثماره، بطولة غالية، والأهم أنه منحنا فريقاً نباهي ونفاخر به. أعتقد أن الرياضة المدرسية مؤهلة لتكون حجر الزاوية في بناء النهضة والتطور الذي ننشده، لكن ذلك يقتضي المكاشفة، وأول السبيل إليها الكشف عن الميزانيات، وهل توازي الاحتياجات أم لا، وهل الرياضة المدرسية مجرد لياقة بدنية أم أنها بداية حقيقية للاحتراف، والكثير من الأسئلة التي أعلم أنها تدور في فكر الأستاذ إبراهيم عبدالملك، كما أود أن أقترح إن جاز لي ذلك، العمل على تبني مؤتمر خاص أو حلقة نقاشية عن الرياضة المدرسية ولا شيء غيرها، يدعى إليه الخبراء والمتخصصون في هذا المجال، فالمستقبل يستحق منا ذلك، والبناء المتين والسليم يستحق أن نبحث وأن ندقق، وربما اختفى الدواء الناجع هنا ونحن لا ندري.

كلمة أخيرة:

الرياضة المدرسية هي المشروع المؤهل لالتفاف الجميع حوله، والسبب ببساطة «أبناؤنا»

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

الوحدة قلبي

احبك ف لله - بس عندي سوال هل خوف ام تردد ام شي اخر يحجبك عن الكتابة في موضوع قضية تأجيل نقاط الوحدة والنصر وما هدف من ذلك وهل يستوعب الشارع الرياضي ويبلعه وخصوصا نحن الوحداوية

الوحداوي بومريم | 2013-02-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا