• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
مقالات أخرى للكاتب

الأعداء

تاريخ النشر: الأربعاء 18 فبراير 2015

في عرفنا العربي إذا اختلفنا فقد يصل بنا الأمر حد أن نصبح أعداء.. لذا نحن أكثر شعوب العالم في المحاكم وفي التحكيم ومجالس الصلح.. ابتدعنا أشكالاً شتى لرأب الصدع خارج ساعات المحاكم والمجالس، وفي الغالب يظل صاحب الرأي أو الموقف على يقين بأن حقه قد سلب وأنه ظلم.

بالأمس كتبت هنا عن وجهات النظر التي طرحها المونديالي علي بو جسيم حول المشهد الكروي وما يشهده من مشاكل وعقبات، وجاءت ردود الفعل في معظمها لتعكس حالة من التشتت والضبابية والاختلاف حتى في تعريفات الأشياء وأبجدياتها، وما دفعني للكتابة ثانية اليوم عن تلك الأبجديات التي لا يجب أن نختلف حولها فليس مقبولاً، ونحن نبحث عن حل أن نختلف حول طريقة طرح المشكلة من الأساس لننساها وننسى الحل ونضل الطريق.

حين نطرح آراءنا ووجهات نظرنا في قضية من القضايا، فإن ذلك يجب أن يعني أولاً أنه لا أحد يحتكر الحقيقة، فليس بالضرورة أن يكون ما تطرحه أنت أو أنا هو الصواب، فالعلماء يختلفون حول الآن في النظريات والماديات فما بالك بالآراء والتوجهات.. أيضاً لا بد أن يكون للجدل نهاية.. أما أن نتحدث على الدوام وننتقد على الدوام، فهذا ليس سبيل الباحثين عن الحلول.

حين تحدثت بالأمس عن تصريحات الكابتن علي بو جسيم، لم أقصد التقليل منها.. بالعكس.. كنت أدرك أن الكلام صادر عن قامة رياضية ومن مسؤول.. لذا ننتظر منه أكثر لا طرح المشاكل وإنما الحلول.. تبدو رياضتنا رغم ما تحقق وكأنها تسير بغير نفع بفعل الكلام و«السوالف»، التي تمضي لتنضم إلى سابقتها، وبالرغم من كل المؤتمرات والندوات التي لا ينظمها أحد مثلنا لا نكاد نسمع عن توصيات أنجزناها أو قرارات اتخذناها، وراجعوا كل المؤتمرات التي مضت والورش التي نظمت، وقولوا لي ما الذي فعلناه منها وترجمناه من الصفحات إلى واقع وقرارات.

نريد فترة للصمت، وأن نرتب مشاكلنا وأولوياتنا، ونتعامل معها واحدة واحدة، لنعرف في نهاية كل عام ماذا أنجزنا في كل ملف، ولو مضى علينا العام وأنجزنا معضلتين فقط سيكون أمراً جيداً بدلاً من هذا الضجيج بلا طحين.

ولا أعني بالصمت أن نتوقف عن الكلام، لكننا نريد كلاماً يعقبه فعل.. نريد أن نغادر تلك الدائرة الجهنمية التي أصبحت هي ما يشغلنا.. نريد من كل متخصص أن يطرح رؤاه ومن كل مسؤول أن ينجز بدلاً من هذا السراب والتكرار الذي سئمناه.

كلمة أخيرة :

لم يكن الكلام في حد ذاته هدفاً.. هو مقدمة لقرار وفعل.. هو وقود الإرادة

     
 

ما أروعك

ما فيك حيلة يا البادع .. ما أروعك .. أنا فخور ان هذا القلم إماراتي .. الله يحفظك ويبارك فيك

عبدالله البلوشي | 2015-02-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا