• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

في الصميم يا بوجسيم

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

كلما قرأت حوارا لأحد ذهبت إلى التخصص.. اهتممت بما هو بارع فيه... بما يجيده ويعلمه ومارسه.. مثلما فعلت مع تصريحات المونديالي علي بوجسيم الأخيرة.. فالرجل حكم كبير رفع رايتنا في كأس العالم ويمثل قامة رياضية من حقها أن تقول وأن توجه وان تنتقد وتقترح.. لكن بشكل خاص في التحكيم.. وفي النهاية يبقى ما يقال منا ومنه ومنكم وجهات نظر.. لا شيء واقعيا في تلك المعادلة سوى أن ما بين يديك هو ورق وأحبار وكلمات متراصة وأنك جالس أو واقف.. ما عدا ذلك نظريات وتوجهات وقناعات لأصحابها ليس شرطاً أن تكون الواقع أو الحقيقة.

كلنا في المشهد مسؤولون عما يحدث.. عن النجاح وعن الفشل.. إعلاما ومسؤولين وحتى الجماهير.. ما حولنا صنيعة يدينا وكتاباتنا وهتافنا والكابتن بوجسيم من قادة المشهد الرياضي كعضو في مجلس دبي ورئيس سابق للجنة الحكام وقبل كل هذا هو أقرب إلى أي مسؤول منا.. إذن لمن يشكو ومن يملك قدرة العمل على الحل إن لم يملكها.. إلا إذا كان ما قال فضفضة وسوالف مع صحفي.

تعالوا إلى وجهات النظر.. فدورينا من وجهة نظره ضعيف ولكن في وجود منتخب مقنع والأموال التي تنفقها بعض الأندية فيها إهدار للأموال وعدم احتراف لاعبينا في الخارج من أسباب ضعف الدوري في الداخل واللوائح عقمت لكن اتحاد الكرة من أفضل الاتحادات وإن لم يقارن بكوريا واليابان والعمل في المراحل السنية عشوائي.. لا شيء منضبطا وناجحا مثل لجنة الحكام.

هذا هو ملخص لوجهات النظر التي طرحها بو جسيم والتي ساق ما يشبهها وما يخالفها غيره في متوالية من «الحكائيات» تضج بها صفحاتنا وفضائياتنا لكن اللافت فيها غالبا أنها عمومية وتخلو من الحل.. فلا نحن مثلا عرفنا اللوائح القديمة من 40 سنة ولا عرفنا سر أزمة المراحل السنية ولا حل هذه وذاك وتلك.. باختصار لدينا مشاكل لا تعلمها ولا نعلم حلها.

لست انتقد الكابتن علي بو جسيم وأدعو أنني في صفه وأتضامن معه.. أصدق كل ما قال لكن المشكلة أنني صدقت ما قاله أصحاب وجهات النظر المخالفة.. اليوم أريد أن أنام وأصحو على شيء سوى الكلام.. نريد الحلول وأولى بها «المسؤول».

كلمة أخيرة:

المعرفة لا تكفي من دون أن تعمل بما تعرف

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا