• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

من القمة إلى ياس

تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

ما زالت قمتنا الحكومية تملك عليّ كل جوارحي.. ما زال هذا الإيثار وذاك الوفاء وتلك المحبة مشاعر تسكن ذاتي.. أتابعها مبتسماً.. لا أكترث بالأرقام ولا بالإحصائيات بقدر ما تشدني تلك القلوب التي ترسم وطنا للأحبة.. قيادات تتبارى في إنكار الذات وتفيض حباً للإمارات، وشعب يستمد من تلك القلوب الدفء والقدرة على مجابهة المستقبل بعزم لا يلين وإرادة صلبة تخطو للغد بثبات إن شاء الله.

بدأ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الكلمة الافتتاحية للقمة مشيداً بجهود أخيه وصديقه ومعلمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأنهاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مسانداً لأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد قائلًا لسموه: سر ونحن وشعب الإمارات معك.. أية محبة تلك.. أي إيثار هذا.. إنها الإمارات هذا النموذج الفريد والمضيء.. الإمارات التي علمت العالم منذ عقود طويلة كيف يكون الاتحاد وكيف تكون المحبة والسلام.. لقد أسست بنيانها في القلوب أولًا وأرست دعائم للإخاء والمحبة والسلام.. هي تلك التي أحاطت بالحضور في القمة الحكومية وفاضت تسقي كل ربوع الإمارات خيرا ووفاء وغدا يفتح لنا ذراعيه.

لم تكن كلمات فارسي الإمارات من هذا النوع الذي يمضي لكنها استقرت في القلوب.. علمتنا نحن كيف نحب الوطن وكيف من أجل الوطن يسمو الكبار فوق ذواتهم ويقدمون دروسا للعالم بأن وحدة العلم من وحدة القلب وبأن قامات الإمارات تبني بلدها بالحب وإنكار الذات.

وجاء ختام القمة ليواكب حدثاً يحلق بتراث الإمارات في الفضائيات وهو إطلاق قناة ياس التي دشنها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، حيث أطلقها سموه في مناسبة غالية هي فعاليات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة، لتنطلق القناة من قلب السباقات معيدة صفحات زاهية من تاريخنا الناصع من خلال الرياضات التراثية التي تحظى في الإمارات باهتمام لا نظير له في أي مكان بالعالم توج بهذه النافذة الاستثنائية التي ستضع تراثنا في قلب المشهد وتبقي التاريخ حاضراً بيننا.

من اليوم ستكون مشاهدنا الرياضية من كل مكان ومثلما هي في الملاعب والصالات ستحملنا على ظهور الهجن وعلى المحامل في قلب البحر وعلى أجنحة الصقور.. مع ياس سيكون التاريخ بيننا وفينا.. سيكون حاضراً مع الحاضر وفي رفقتنا إلى المستقبل.

كلمة أخيرة:

محبة الكبار عطاء وإيثار ومحبة الشعوب وفاء في القلوب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا