• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

دوري الحيتان

تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

كثيراً ما وصفت تصريحات سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب بأنها تصيب الهدف وأنها تتسم بالموضوعية والرؤية، وفي مرات كثيرة كانت أحاديث وتصريحات الرجل نموذجاً لكلام المسؤول الذي يدرك طبائع الأمور والأشياء لكنها لم تكن كذلك بعد الفوز الأخير للشباب على الأهلي، والذي أنعش معنويات الجوارح وأعادهم إلى الطريق عقب الخسارة من العين. القمزي منذ فترة يتحدث عن الإمكانات المادية وأن ناديه ليس من الحيتان الكبار، ثم يتحدث عن الجماعية وروح اللاعبين باعتبارهما الضمانة التي ربما لا يحتاج معها إلى لاعبين جدد.. وهو نفس الكلام الذي يردده المدرب كايو جونيور عزفاً على نفس الوتر.. وهو وتر تجاوزه الزمن وتجاوزته الكرة وليس له محل كبير من الإعراب على أرض الواقع. ومع التسليم حتى بأن الشباب ناد فقير وهو ليس كذلك بالطبع فالاندية في العالم كله أغنياء وفقراء، والشباب نفسه له حضوره في قائمة أبطال الدوري في ظروف كان أقل فيها مما هو الآن وكان الصرف من الأغنياء الذين عناهم القمزي أكثر مما هو الآن.. ولو تساوى الجميع في الصرف وفي اللاعبين لما كان للكرة معنى ولما كانت تلك التي تدور على سجيتها تمنح من تريد الفرحة. ما كان للقمزي أن يقول ما قال في يوم النصر.. قد يبدو ما قال مبرراً عند الخسارة لكن للفوز طقوسه وليس منها على الإطلاق هذا التصوير للساحة، وكأنها صراع بين أغنياء وفقراء فلسنا في انتخابات والجماهير في مواقعها ولن يتحول واحد منها لأنه تأثر بكلمة، كما أن الكرة ذاتها لا تتوقف عند هذا الطرح الذي سيظل أصواتاً في فضاء دورينا تشغل حيزاً من وقت ومن ورق ليس إلا. الدوري والمسابقات الإماراتية تشهد على أن البطولات لم تكن حكراً على من يمتلكون المال والأسماء، فقرار واحد تتخذه إدارة ناد قد يكلفها الملايين إما سلباً أو إيجاباً، ولسنا في بلد آخر لندرك ذلك ونصدقه ونادي الشباب نفسه دفع ثمن قرارات وجنى ثمار أخرى.. والدوري وأية بطولة سيكون لها بطل واحد وفي النهاية سيخرج مع الفقراء.. أغنياء. لا أقصد التقليل من طرح سامي القمزي ولا أنني لا أصدق أن النادي يعاني من مشاكل مالية، ولكن القمزي قيمة إدارية نعتز بها وما يقوله دائماً يمثل خبرات نستفيد منها جميعاً، وهو أدرى منا بأن المال وإن كان مهماً في اللعبة إلا أنه ليس «العصب» ووجود أغنياء في الدوري ليس مبرراً «للغضب». كلمة أخيرة : المال يشتري اللاعب ولا يشتري الأداء.. يبني فريقاً وليس شرطاً أن يحقق النصر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا