• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

إماراتي وأفتخر

تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

اللهم لك الحمد أن جعلتنا من أمة نبينا محمد، ووفقت شيوخنا وولاة أمورنا لكل ما فيه خير البلاد والعباد، اللهم لك الحمد أن جعلتنا من هذا البلد الآمن المحب للخير والسلام، مننت علينا بزايد وأبنائه من بعده فسكنوا القلوب ومهدوا الدروب وقادوا بلادهم إلى الرفعة، وجنبوها الأنواء وكفوها شر الأعداء.

بالأمس تابعت القمة الحكومية التي ضمت أطياف الوطن، تابعتها لأملأ نفسي وصدري بنسائم الأمل، ومع أجوائها الوطنية الصرفة المفعمة بحب الوطن، ازددت فخراً بأنني إماراتي، بأنني من تلك الأرض وأنتمي إلى هؤلاء الرجال.

دلني على وطن فيه ما فينا، دلني على أرض تسكن أهلها، دلني في ربوع العالم على محبة كتلك التي جسدها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي ألقى الكلمة الافتتاحية للقمة وتوجه بالتحية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقال عنه: إنه «أخي وصديقي ومعلمي»، أين هذه المحبة وتلك السمات إلا في الإمارات.

بالأمس كان الوالد المؤسس زايد كما هو دائماً حاضراً بيننا ومعنا، كان في تلك القمة بمواقفه ومآثره وعطائه، وهو الذي أسهم في وصول بلادنا إلى ما وصلت إليه، هو من أسس جهاز الاستثمار الذي بات الثاني على مستوى العالم، هو من قال إن رفاهية شعبه إنما هو دلال الأب لأبنائه، هو بيننا لأن خليفته سار على درب المحبة والعطاء، وبادل الشعب وفاء بوفاء.

وسط المشاكل التي تعصف بالعالم حولنا، وتحول بين الناس وبين أن يفكروا في أيامهم العصيبة، نحمد الله أن قيادتنا تسابق الزمن وتستشرف آفاق المستقبل، تطالع الغد المتاح بأفكار عصرية، لا تكابر ولا تخوض صراعاً مع المستحيل، لكنها تقر بدورة الزمن وتدرك أن نعمة النفط التي حبانا بها رب العباد حقبة من الزمن قد لا تستمر كما كانت، فتفتح نوافذ جديدة بروح لا تعرف اليأس ولا الهزيمة، وبإدراك عميق أن البشر هم الثروة وهم أغلى من النفط ومن كل كنوز الأرض.

حفظ الله شيوخنا وأبقاهم لنا عزاً وسنداً، وحفظ الله الإمارات وأدام عليها نعمة المحبة والسلام، وجنبنا بفضله وكرمه الفتن ما ظهر منها وما بطن.

كلمة أخيرة:

عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا