• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

ختام الأحلام

تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

وهل تُختتم الأحلام.. كيف تكون نهاياتها..؟ هي أروع من مبتداها.. هي ذروة كل شيء.. هي ما يليق بتوجيهات كريمة من سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، من أجل المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن «ختامي الوثبة»، والذي يستمر حتى 20 أبريل الحالي ليكون كما يليق وكما نتمنى وكما يجب.. تُرى كيف يكون ختام يرعاه قائدنا «خليفة» ويحوطه قادة وشيوخ الإمارات برعايتهم وحضورهم ودعمهم؟ هو حلم تحقق وأثمر أحلاماً تتحقق.

في مصارحة لي معكم من قبل.. في تلك الزاوية، قلت إنني لم أكن من رواد هذا العالم.. عالم الهجن.. ربما أتابع كمن يتابعون.. أحياناً أستكثر تلك الملايين وتلك الرموز والجوائز.. ربما أشارك الدهشة عدداً من أصحابي، وشيئاً فشيئاً، بدا وكأن غمامة أمام عيني زالت.. شيئاً فشيئاً ومن اتساع المدارك والمعرفة والعمق، أشرقت شمس الحقيقة في نفسي، ترسل أشعتها في اتجاهات متعددة، ومضامير للنفس متشعبة، كان منها الهجن، وأجزم أن زيارة واحدة إلى ميدان الوثبة ساهمت في ذلك، وفعل في نفسي ما لم تفعله الكتابات والشاشات.

في الوثبة.. كان عليَّ أن أقف على مقربة من التاريخ.. كان علي أن أدرك أن المعادلة ليست مالكاً ومطية ومضمراً وجائزة كبرت أم صغرت.. المسألة أعمق من ذلك وأكبر وبكثير، ولو أدركها كل متسائل، لعرف أن العالم الحقيقي هنا، وأننا حين نمتن لهذا العالم حتماً سنكون على ما يرام مع عالمنا الحقيقي.. بيننا وبين بعضنا.. الاحتفاء بمطية شاركتنا رحلة الماضي.. حملتنا عبر الصحراء ورافقتنا أيام الشقاء.. تلك هي الرسالة.

عالم الوثبة عنوان لوفاء نادر ومحبة تسري في الصدور.. يتلاحم فيها الشعب مع قيادته، وفي النسخة الخامسة والثلاثين من «الختام.. الحلم»، تبدو الصورة أكثر ألقاً وبهجة وروعة، فاليوم نحن نتحدث عن مشاركة أكثر 12 ألف مطية، وجوائز تزيد عن 30 مليون درهم، ولأول مرة سنرى رموز «الإنتاج»، وهي إضافة مهمة لمهرجان بهذا الحجم والتاريخ، لكنها إضافة لها دلالة تصب فيما كنا نتحدث عنه قبلاً.. نحن أمام عيد.. عيد حقيقي نشارك فيه «الهجن» فرحتها وحياتها، لكنها دائماً كما كانت.. هي من يسعدنا.. شاركتنا رحلة العناء، واليوم ونحن نحتفي بها.. هي من يجري ويتسابق.. من يزينه الزعفران، لكننا من يفوز.. هذا ثمن الوفاء.

‫**‬ كلمة أخيرة:

الوثبة.. قفزة الأحلام من الماضي إلى المستقبل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا