• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

فرض الكتابة

تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

ألست قريباً منكم للدرجة التي أفضفض فيها إليكم، ألسنا نلتقي كل صباح، وقبل وبعد الصباح نلتقي، أليست تلك الزاوية واحة للبوح، في الرياضة، وفي غيرها إنْ أمكن، ما دمنا كذلك أستحق وتستحقون أن أصارحكم بكل ما في صدري، وأنني بعد بطولة آسيا لست كما كنت فيها، وأن تلك الإجازة التي حصلت عليها بعد البطولة، كانت فرصة لأشياء كثيرة، كانت فرصة لأقرأ ما كتبت كما تقرؤونه أنتم، كانت فرصة لاقترب من المفردة والعبارة والسطر، كانت فرصة لأطل على الزاوية حتى لو كانت تخصني، فليس كل ما يخصنا كما نراه ونتوقعه.

«تغريدة» تكتبها عبر حسابك الشخصي قد تشعل الدنيا، وصورة تضعها على «انستجرام» أو «فيس بوك» قد تجمع ما لا تتوقع من «لايكات» وتعليقات، بات الإعلام الشخصي أشبه بحالة من جنون لا تخطئها العين، في البيت وفي العمل، وحتى في المستشفى، وأصبح ما نكتب على ورق الصحيفة أشبه بأغنية قديمة من زمن فات لا يقرأها إلا القادمون من هذا الزمن، وإنْ قرؤوها لا نعلم من هم، إنهم كطبيعة ما يقرؤون، كلاسيكيون.. يستحون.

هل الكتابة فرض، باستثناء الارتباط معكم كل يوم، وهو ارتباط يسعدني، لم أشعر أنها فرض، لكن هل القراءة فرض، لا أظن، فمن يقرؤون مختلفون ولهم اتجاهاتهم، ومنهم من يتجه إلى ألا يقرأ أو من يكتفي بـ«تغريدة» أو إطلالة على «فيس بوك»، لكن في كل الأحوال على القارئ أن يتفاعل، أن يطل علينا وإنْ كانت لنا زاوية وللقارئ زوايا.

‏‫هكذا اعتدت عودتي بعد غياب، طال أو لم يطل، فتحملوا مني هذا القدر من السفسطة، لكنها المحبة التي أكنها لكم، هو الاعتزاز بأنه الآن، نعم الآن، هناك ولو بضعة قراء اعتادوا كل صباح أن يشاركوني أفكاري، هذا وحده يكفيني.

الآن، نعود مجدداً إلى الدوري وحكاياته، إلى القمة والمراكز، نعود إلى صراع النقاط، الفارق ليس شاسعاً بين ما كان في آسيا ودورينا، فمن حققوا المركز الثالث على صعيد آسيا سيكونون بيننا، هؤلاء الذين وحدوا المشاعر والسعادة يطلون علينا في دوري الخليج، هناك فارق دائماً بين لعب المنتخبات والأندية، لكن برونزية آسيا كفيلة بأن تمنح الدوري قبلة ليست للحياة وإنما للابتسام.

كلمة أخيرة

في فترة الراحة معكم ازددت يقيناً أن القارئ من يكتب، والكاتب يقرأ

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا