• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
مقالات أخرى للكاتب

الحرام!

تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

من جديد تطل قضية الحكام برأسها.. الوحدة يطلب في رسالة رسمية للجنة الحكام، استقدام أجانب لإدارة مبارياته.. ليس جديداً أن أكتب عن الحكام، وبالتالي ليس جديداً أن أدافع عنهم، أو أن أقول إن التجربة ليست حراماً ولا عيباً.

كل الأندية تقريباً، طلبت الحكام الأجانب.. هذا بعد ذاك، والغريب أن الوحدة طلبه بعد أن فاز بكأس المحترفين، لكنه حسب تأكيده انكوى قبلاً في دور الـ16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وانكوى بطرد فالديفيا في المباراة الأخيرة، في واقعة صاحبها ما يمكن أن نسميه إجماعاً بأن فالدي لا يستحق الطرد.

الكلام عن الحكام ليس حراماً، وحالهم كحال بقية أطراف اللعبة من لاعبين ومدربين وجمهور، ليسوا منزهين عن الخطأ.. حتى المقولة التي اتسعت لتصبح باباً تنفذ منه كل الأخطاء بأن هفواتهم جزء من اللعبة، لم تعد لامعة كما كانت.. أصابها الوهن والصدأ.. تستحق المراجعة، وتستحق التجربة.. يستحقون هم أن يثبت بالدليل أنهم الأفضل.. ونستحق نحن أن نجرب غيرهم ما دمنا نريد، وأعتقد أن فكرة التوطين في كرة القدم، الأجدى إن تمسكنا بها أن تكون في اللاعبين وفي المراكز، فهذا ما يفيد المنتخب، والحكام لا يلعبون مع الأبيض، وحتى تمثيلهم في المونديال لا زال حلماً نطارده كما نطارد كأس العالم، ويبتعد عنا بنفس القدر.

قلنا قبلاً: من أراد حكاماً أجانب، استقدموا له الحكام على نفقته، وعلى أن يدفع لصندوق اتحاد الحكام الوطني، ودعونا نجرب، فالتجربة لا بأس بها.. على الأقل حتى لا يصبح لكرة الإمارات أمنية لم تحصل عليها، وحتى لا تصبح لأنديتنا ذريعة يتذرعون بها.

التمسك بشيء وإن كان يعزز من وجوده ويصونه وينميه، إلا أنه في المقابل، يجعله في مأمن من أنواء التغيير، وهذا في حد ذاته قد يتسبب في ركود، فالمنافسة وحدها هي التي تثري الساحة وتنمي أركانها، وأخشى أن إحساس حكامنا بأنهم فوق مستوى المنافسة قد يكون سبباً في عدم الالتفات للأخطاء، والتي قد تزيد عن الحد أحياناً.

أنا آخر من يمكن أن يحمل ضغينة لأي حكم، لكنني متابع للكرة.. هنا وهناك، وفي معظم الدوريات إن لم يكن جميعها، لا شيء يخضع للاحتكار، واتحاد الكرة نفسه في أكثر من مناسبة تحدث عن إمكانية التعاون مع حكام من دوريات قريبة أو التبادل مع تلك الدوريات.. دعونا نرَ سلعة غيرنا، فإما نقنع بما عندنا بعد أن نكتوي بنيران غيرنا، أو نكتشف أن التجربة كانت تستحق.

كلمة أخيرة:

الحاجة أم الاختراع.. والتجربة أم اليقين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا