• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  08:47    انفجار "ضخم" بالقرب من مطار دمشق        08:51     مقتل ثلاثة عسكريين في هجوم انتحاري بمعسكر للجيش الهندي         09:07     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         09:09     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         09:10     قوات جنوب السودان تشن هجوما جديدا     
2017-03-30
لاعبون من ورق!
2017-03-29
استقيلوا جميعاً
2017-03-28
من الآخر!
2017-03-27
من الذي خذلنا؟
2017-03-26
«الجواد» دبي
2017-03-23
بانتظاركم.. نشيدٌ وعلمٌ
2017-03-22
لا شيء سوى الأمام!
مقالات أخرى للكاتب

زيدان بـ «البدلة»

تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

أكيد.. يوم عمل مورينيو في التدريب للمرة الأولى، تساءل الناس: هل يستطيع؟ مثلما يتساءلون اليوم عن جدواه.. فعلوا هذا أيضاً يوم بدأ جوارديولا المهمة، ومع مانشيني، ومع الجميع.. لا ندرك رغم منطقية المسألة أننا حتى نكبر لا بد أن نكون صغاراً.. حتى تعرفني ستكون قبلها حتماً لا تعرفني.. لكن في لعبة كل ما فيها استهلاكي للمتعة، نريد أن نختصر كل شيء.. أن نرى الهدف، وربما لا تشغلنا متابعة تفاصيل الفرصة.

زين الدين زيدان تولى تدريب ريال مدريد.. كان هذا هو الخبر والتحقيق والحوار وكل شيء في الإعلام.. زيدان يكفي - على الأقل بالنسبة لي- أنا أراه كل كرة القدم.. من أجله أحببتها، ويوم اعتزل كان هو من أوصاني أن أواصل، ولو طلب مني أن أغادرها إلى ما لا أعرفه لفعلت.

أذكر في حوار أفخر به أجريته مع معالي الشيخ حمدان بن مبارك، أنه قال لي: «لم أوافق على الحديث إلى الإعلام إلا بعد أن تولى مارادونا التدريب عندنا.. فقط لأقول للنقاد والإعلاميين لا تنتقدوا مارادونا ولا تقللوا من قيمته لأن مثل هؤلاء اللاعبين كانوا من أسباب متعة كرة القدم، ومهما فعلوا علينا أن نتقبل منهم».

كان المعنى كبيراً.. استدعيته يوم تولى زين الدين زيدان أسطورة الكرة الأول في عيني مهمة تدريب الريال، وبعد أن ذهبت السكرة وبقيت العبرة والتساؤلات عن مصير الأسطورة، وهل يستطيع أن ينجز المهمة أم يحرق نفسه.

لا أعتقد أن شيئاً قد يحرق زيدان.. كل ما فعله مارادونا طوال تاريخه منذ اعتزل كرة القدم لم ينل من تاريخه ولا من محبة الجماهير له.. لا المخدرات ولا القضايا، ولا الإخفاق في التدريب نال منه.. بالعكس هو يوم بعد يوم يتوهج.. هكذا الأساطير.. كل شيء منهم محتمل، فقد قدموا لنا من قبل مسوغات الغفران والسماح.. أمتعونا وأطربونا وصنعوا بعطائهم تاريخ اللعبة.

زيدان بدأ المهمة بخماسية في ديبورتيفو مثل الرقم الذي كان يحمله على قميصه، والذي تسبب في حالة من الهوس بقلعة البرنابيو، فبيع كما تباع قمصان الأساطير، في حالة لا تحدث مع المدربين، لكنه زيدان.

زيدان، دفع «الماركا»، لسان حال جمهور مدينة الريال، إلى استثناء غير معتاد، لو فعلناه عندنا لقامت الدنيا وما قعدت إلا ومن كتبه معلق في المشانق، فقد غيرت اسم المدينة مدريد لتجعله نسيجاً من المدينة والنادي وزيدان، فكتبت اسمها «مدريز»، ومثل هذا لم يحدث من قبل.

زيدان، لو لم يفعل شيئاً مع لاعبي الريال، سوى أن نقل إليهم نتاج خبراته، وما تعلمه من الأساطير الذين تعلم على أيديهم من قبل.. لو لم يفعل شيئاً سوى أن قلدوه.. لو لم يفعل شيئاً سوى أن كان بينهم لكفاه.. زيدان سيبقى زيدان.

** كلمة أخيرة:

من أعطى العمر.. يستحق في البقية أن نعطيه

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا