• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م
2018-02-25
سباق مع الزمن
2018-02-22
صرخة بو جسيم
2018-02-21
عالم أبوظبي
2018-02-20
أزمة لوائح
2018-02-19
عودة بطل
2018-02-18
اللعب بالنار
2018-02-07
مبخوت.. لا يكفي!
مقالات أخرى للكاتب

ليست نزهة

تاريخ النشر: الخميس 07 فبراير 2013

أعترف أنني لم أترك المنامة بعد، وأنني شاهدت مباراة فيتنام مع منتخبنا في هانوي أمس، وكأنها مواجهة باقية في كأس الخليج رغم اختلاف الأجواء والبطولة والمنافس، إلا أن منتخبنا حقق المطلوب منه وهو الثلاث نقاط بغض النظر عن الأداء قياساً بطبيعة المرحلة، وبحالة التشبع التي من المفترض أنها نالت كثيراً من اللاعبين، وبشكل خاص كان كل من علي خصيف وحبيب الفردان وعلي مبخوت لاعبين فوق العادة، ومعهم تميز البقية، وقدموا عرضاً يثبت أننا راغبون في المضي إلى ما بعد آخر الطريق، وأقصد ما بعد الوصول إلى استراليا إن شاء الله.

أقول ذلك، بالرغم من التطور الحادث حولنا، والذي يؤكد أن اللعب في المجموعة الخامسة ليس نزهة، فها هي هونج كونج عادت بتعادل ثمين من أوزبكستان على أرضها، كما أن منتخب فيتنام لم يكن بالصيد السهل أمس، وبعد تسجيلنا للهدف الأول من ضربة جزاء وكذلك مع نهاية المباراة، أتيحت له عدة فرص محققة، كانت من بينها فرصة على الأقل أشبه بهدف، وإن كانت فرصنا أخطر، إلا أننا يجب أن نستوعب كل الدروس وأن ندرك أن المنتخبات حولنا تتطور، وأن «العين» باتت مسلطة علينا بعد الفوز بكأس الخليج، فهم أيضاً يتابعون ويقيمون ويبنون خططهم على معطيات التفوق لدى الخصوم، ولعل هذا كان السبب فيما قاله مدرب منتخب فيتنام قبل المباراة، حين أكد أن التعادل بالنسبة له سيكون نتيجة طيبة لو تحقق، وعلينا هنا أن ندرك أن ما قدمه منتخب فيتنام مؤهل للتطور منهم، وأن هناك المزيد لدى منتخبي أوزبكستان هونج كونج، فإذا كان غالبية لاعبي فيتنام بالأمس من صغار السن، ولم تتح لهم فرص وخبرات كالتي أتيحت للاعبينا، فهذا الواقع لن يكون موجوداً بذات الصورة في المنتخبين الباقيين، ومن هنا علينا أن نواصل العمل بذات الروح التي زرعها هذا الجيل في ربوع كرة الإمارات وهي روح تواقة لمنصات التتويج دائماً، وتراهن على «الغالي».

لا زلت أقول إن الجمهور ونحن معهم، ربما نحمل هذا الفريق عبء التواجد في استراليا من الآن، ولدينا الكثير من الحق في هذه الأمنية التي تجاوزت حدود الزمان والمكان، ولم تعبء بطبيعة المنافسة، ولكنها أمنية أقل كثيرا من الأماني التي علقناها في أعناق لاعبي هذا الجيل، وردوها إلى أعناقنا فرحاً وسعادة، طفنا به أرجاء المعمورة من أبها والدمام إلى مصر والدوحة والصين ولندن والمنامة، فليس بكثير أن نتمنى الآن مجرد الوجود باستراليا، وأن ندخر حلمنا الأهم بالمنافسة على كأس آسيا حتى حين.

حبي لهذا المنتخب يجعلني أرى كل ما فيه بعين المحب، وبالرغم من وجود سلبيات في الأداء أمس، أهمها الإهدار المغالى فيه للفرص المتاحة، إلا أن حالي كالكثيرين، نرى أنه صار لدينا الآن منتخب يعتمد عليه، بعد سنوات طويلة من الانتظار، حتى جاءنا هذا الجيل الذي يمنحنا الثقة من بداية أية مباراة حتى نهايتها.. نعم صار لدينا اليوم منتخب، كل من فيه قريبون من بعضهم، أساسيوه حالهم حال البدلاء.. صار لدينا منتخب نتمنى ويقول «تم».

كلمة أخيرة:

بائع الفرحة لن يجيد التجارة في سواها

mohamed.albade@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا