• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

«الاتحاد» للجميع

تاريخ النشر: الثلاثاء 05 أبريل 2016

ليس اختراعاً ولا عادة ولا إملاء.. أن يكون انحيازنا للوطن، في كل ما يخص الوطن، كبر أو صغر، فـ «الاتحاد» تنطلق في رسالتها من قناعات توارثتها جيلاً بعد جيل، تشكلت منها الجينات والدماء التي تسري في العقول، في كل مناسبة ترانا نتجه إلى حيث يجب أن يكون، إلى الوطن الشامخ هناك وراء الفكرة أو الحالة أو الحدث.

بهذا الميراث الراسخ في نفوسنا، كنا في قلب التحديات، ليس مهماً كيف تكون النتيجة، المهم أننا نؤدي رسالتنا بوعي وبحرية مسؤولة، تدرك أن بلدنا الشامخ في تطلعه للمستقبل لن يقبل أن يكون فرد واحد خارج منظومة العطاء المخلص، فالبناء الزاهي الذي نتجول في أركانه، يفرض على كل من فيه أن يكونوا كمن بنى وأسس ورعى.

من هنا، حين نطلق حملتنا لتغطية انتخابات اتحاد الكرة، الأكبر والفارقة في مسيرة كرة الإمارات، لم يكن خياراً أن ننتصر للقيمة وللمبدأ، وأن نكون من أول سطر أن «الاتحاد» للجميع، للفرسان الثلاثين الذين يخوضون منافسة شريفة، يحدوهم حب الوطن، والعمل من أجله، في ميدان لم يعد ترفاً ولا منصباً، لكنه علم يرفرف ونصر يتحقق وجمهور يهتف.

«الاتحاد» للجميع، ليس شعاراً نرفعه، لكنه واقع نعمل من أجله، لسنا مع أحد ولا ضد أحد، نفترض أن الجميع يريدون الصالح، لكننا لن نترك من يثبت لنا أنه خلاف ذلك، كل المرشحين لدينا في كفة واحدة وتحت مجهر واحد، ويبقى من تصدى للعمل ليتحدث عن نفسه وعن برنامجه وعن طموحاته، لن نجمل ولن نتكلم نيابة عن أحد، لكننا لن نكون أيضاً «ساعي بريد»، ستكون لنا كلمتنا التي سنؤكد حين نقولها إنها كلمتنا، ولن تكون بالطبع «انتخبوا هذا أو لا تعطوا ذاك»، وإنما سنضع الكواليس والإنجازات بين يدي الجمعية العمومية التي ستختار كتيبة جديدة أو متجددة لتقود دفة الكرة الإماراتية لأربع سنوات قادمة.

تخوض «الاتحاد» التحدي بعد تجربة كانت لها فيها كلمة مدوية حين تصدت لأول إجراء في أول سطور العملية الانتخابية، وكان تحدياً أكدت من خلاله انحيازها للوطن ولا شيء غيره، وحين أطلقت تغطيتها أمس التي تستمر حتى نهاية الشهر الحالي موعد الانتخابات، إنما كانت تجدد العزم بأن تبقى كما اعتادها قراؤها، مرآة للحقيقة وصوتاً للشارع الكروي، والأهم أن تظل رسالة وقيمة تراهن على صدقها باعتباره كنزها الأهم والأبقى.

كلمة أخيرة:

رغم تعدد المرايا، نفضل النظر في واحدة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا