• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

رسالة إلى لاعبي الأبيض

تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

تناولت من قبل دور الجهاز الفني في تأهل المنتخب للمرحلة التالية من التصفيات المونديالية من «الباب الضيق»، وبرغم مرور عدة أيام، فإنني لا زلت على حالتي، ولا زلت أرى أن التأهل، رغم «التأهل»، لا يليق بنا، وليس بالإمكان ونحن نجمح بخيالنا أن نبني عليه كثيراً.. خيالنا بعد ما رأينا باتت له حدود، والمفروض أن الأحلام بلا حدود.

ولأن اللاعبين هم أساس المعادلة، ولأن هذا الجيل من لاعبي الأبيض، وتحديداً منذ 2008 في الخبر والدمام، حصلوا على ما لم يحصل عليه غيرهم، عليهم أن يعلموا أن الشارع ليس مستعداً ولا مهيأً هذه المرة لتأجيل حلمه.. نكون أو لا نكون.. تلك هي الصفقة والمعادلة.

منذ سنوات عدة، والإعلام والشارع يتعاملون معكم كنجوم، وهذا طبيعي لأي فرد يخدم الوطن في أي موقع.. حصلتم على دعم لم يحصل عليه أي لاعب في تاريخ الإمارات، واليوم وصلنا لمرحلة الاختبار الحقيقي.. اليوم نريد أن تجنوا، ونحن معكم، الثمار.. هو عام واحد في المرحلة الباقية من التصفيات.. اجعلوه عام الوطن.. عام الجد.. عام الكرة ولا شيء غيرها، هو عام ننتظره منذ ربع قرن.. آن الأوان كي نفرح، وقدركم أن الفرحة لن تأتي إلا بكم، فقاتلوا من أجلها.. تنازلوا عن كل شيء إلا حلمنا، واجعلوا همكم أن تسعدونا.

كل الحب الذي حصلتم قد يقتله التقصير.. راجعوا أنفسكم، ولا تتصوروا أن خسارة الحلم قد تمر مرور الكرام.. ندرك أننا لسنا وحدنا، وأن للآخرين أحلامهم.. ندرك أننا لن نلعب مع موتى ولا جرحى، لكننا ندرك أيضاً أنكم- حتى الآن- لم تلعبوا، وأن ما شاهدناه منكم على مدار المرحلة الأولى، لا يمكن أن يكون كل ما لديكم.. كنتم غير من نعرف.. كنتم صورة بعيدة عن صوركم في القلب.. وحللتم في آخر الترتيب، وظننا أننا بكم سنحلق.

ما مضى قد مضى.. بالطبع، نحن جاهزون لكل الاحتمالات.. لن نموت لو حدث ما لا نريد.. ستمضي الحياة، فكم من مرات غبنا فيها عن كأس العالم ولم تتوقف الحياة.. أنتم تعلمون أننا نفهم في الكرة.. تعلمون أننا نشعر بكم، ونعرف متى لا تقصرون.. كل ما نريده أن نشعر أننا نهمكم.. أنكم من أجلنا قد تبكون.

نصيحتي الأخيرة كل من في الشارع الرياضي، سواء جمهور أو إعلام، يعرف كل ما يدور خلف الكواليس، وبالتالي نتمنى أن يكون تركيزكم في الملعب خارجه وداخله فقط، حتى لا نحزن جميعاً.

كلمة أخيرة:

حتى الصعود قد يكون «وجهة نظر».. دعونا نصعد في قلوبكم أولاً.. احتفوا بنا بقدر ما عشقناكم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا