• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
مقالات أخرى للكاتب

الوحدة.. حين يعود

تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

في البطولات، قد يتحدد لون الفرحة بمن يفوز.. تختلف التفاصيل والمشاهد والنقد أيضاً، وحين يذهب اللقب إلى الكبار يصبح النصر على شاكلة صاحبه.. كبيراً ومضيئاً ومبهراً، مثلما كان بفوز الوحدة أمس الأول، بكأس المحترفين.. كان النهائي يصلح ليكون ختاماً لأية بطولة كبرى، فالمتباريان كبيران، وهما الوحدة والشباب، والتفاصيل كبيرة، والفوز جاء كما ينبغي، بهدف وحيد، لكنه أعاد الوحدة إلى طريق البطولة الذي اعتاد السير فيه، قبل أن تتوقف القافلة في 2011 بكأس السوبر، وقبلها في 2010 بلقب الدوري.

لا يمكن النظر إلى إنجاز الوحدة بما انتهى إليه، وإنما بما يبدأ به، فقد برهن العنابي أنه عائد بقوة لاستعادة أمجاده، كما برهن وهذا هو الأهم، أن «أصحاب السعادة» لا يحرثون في الماء، وأن العمل الذي بدأه سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، ويقوم عليه اليوم سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي، هو عمل مكتمل ومتواصل، ويستند إلى استراتيجية وليس إلى مجرد أماني، فالفريق يفرض شخصيته الكبيرة، ولا يتأثر بغياب أحد، ولديه من الأوراق ما يعينه مستقبلاً على المضي في أهدافه الكبرى.

حين يعود الوحدة، أزعم ويساندني الكثيرون أن جانباً مهماً من كرة الإمارات يعود، فلدى «العنابي» كثير من تفاصيل «تميمة» الإبداع، ولديه وحده جزء كبير من معادلة التفوق، وغيابه حين يغيب يفوت على الكرة الإماراتية الكثير من بهجتها وألقها، ولذا حين فاز بلقب المحترفين، بدا وكأن اللعبة بأسرها تحتفل معه.. حين يعود الوحدة تعود البقية، وربما يحتفلون معه.

البطولة التي حققها الوحدة، كانت نتيجة عمل كبير على جميع المستويات، بعد أن منحت الإدارة بقيادة سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي، كرة القدم، دعمها السخي وغير المحدود، فعملت شركة الكرة بقيادة أحمد الرميثي على سد الثغرات بصفقات من العيار الثقيل، كان أبرزها البرازيلي دينلسون، وحتى فالديفيا لم يكن بالصفقة الخاسرة على الإطلاق رغم كثرة إنذاراته وبطاقاته الحمراء، فهو نجم قادر على تغيير الأجواء والعمل على عودة الروح، ينثر في ثنايا الملعب رائحة الإبداع، التي يحمل توكيلها في الصفوف العنابية النجم التاريخي إسماعيل مطر.

‫كلمة أخيرة:

عودة الكبار.. تسعد كل أهل الدار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا