• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
2016-11-25
دار العين
2016-11-22
رسالة جاسبيروني
2016-11-21
«عاصفة الزعيم»
2016-11-20
لو ولكن!
مقالات أخرى للكاتب

حلمنا الذي نرويه «1»

تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

بين الري والرواية، لا فارق، فكلا المعنيين واحد، فالأحلام تروي ظمأ الحالمين، وهي ذاتها رواية الآباء للأبناء، وميراث كل جيل للذي يليه.. لذا حينما أطلقت «أبوظبي للإعلام» حملتها لدعم «الأبيض» في تصفيات كأس العالم، كانت «تروي» ظمأ حلم يتجدد، و«تروي» حكاية أجيال عاشت في انتظار «قوس قزح» الذي مر في سماء الكرة الإماراتية منذ ربع قرن، وحلق بنا إلى إيطاليا في عام 1990، ومن ذلك التاريخ، وهو في انتظارنا، أو نحن في انتظاره، دون أن نجتمع في الموعد.

هل أذكر تلك العبارة.. هل قلتها قبلاً، ونحن في انتظار مونديال البرازيل أو جنوب أفريقيا؟.. ربما.. لكن ماذا في وسعنا سوى أن نتمنى، وأن نكتب، وأن نرفع ستائر الأمل، لعلها تجلي سقف الضباب.. غالباً تأخذني مشاعري إلى مدارات فيها الكثير من أمل دافئ.. ربما لا يستند إلى رقم أو أهداف أو نقاط، لكن الحلم وحده قد يكفي، والانتظار قد يكفي، ومواكب السائرين في طريق الأمل قد تكفي.. لا تجلب هدفاً، لكنها وقود النصر وأعمق ما في المسألة. كيف الحال، ونحن اليوم، لدينا الأهداف والهدافون، ولدينا النقاط، ولدينا جيل لم نراهن عليه، إلا وكان في الموعد.. كيف الحال ومحطة الأمنيات على ملعبنا غداً أمام الشقيق السعودي، وبإمكاننا إن أردنا أن ننتزع قمة المجموعة، وأن نتأهل إلى المرحلة الحاسمة من التصفيات.

لست اليوم في معرض الحديث عن المنتخب السعودي الشقيق، ونقاطه ونقاطنا، وأوراقه وأوراقنا، فلذلك حديث آخر، لكن ما يعنيني هو «نحن».. ما يعنيني «عيال زايد».. فعلوها قبلاً، وبإمكانهم أن يفعلوها اليوم.. يدركون قبلي أن الحسابات ليست دائماً كما الورق.. كانوا شهوداً في مراحل شتى على معادلات مختلفة بمعطيات وبراهين استثنائية.. شهدوا ذلك في السعودية نفسها وهم شباب، وفي اليابان بعدها، وفي البحرين بكأس الخليج.. ليس عليهم بالطبع أن يظنوا أنهم من عجينة مختلفة، ولكن أن يدركوا أن الفوز إرادة، وأن هذا الجيل يحتاج إلى درة التاج، فليس أحق منهم بالصعود والهتاف هناك تحت ظل العلم.

يكفي ربع قرن من الانتظار.. وكثيرون أيضاً يقولون يكفي، فلسنا وحدنا من يريد الذهاب إلى كأس العالم، ولسنا وحدنا من يقف على قارعة الطريق في الانتظار، لكن الفارق أننا هذه المرة مختلفون.. نصوغ سيناريو جيداً، ولدينا مجموعة تبدو وكأن القدر انتقاها لمهمة ما، فلم تتوافر كل تلك المواهب في جيل منذ عقود طويلة.

هناك أمر مختلف.. هل قلتها سابقاً تلك أيضاً؟.. لا أظن، فلم يكن «الأبيض» كما هو اليوم، ولم تكن الظروف ولا المجريات ولا الفرص كما هي.. لم يكن سواي وسواكم، وكنا في الانتظار.

كلمة أخيرة:

يا «الأبيض» كلنا معاك.. فقط كن كما عهدناك

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا