• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

دبي الجواد والميدان

تاريخ النشر: الأحد 27 مارس 2016

إياك أن تتصور أن كأس دبي العالمي للخيول هي حدود ما رأيت أو أن تختزل الصور في صورة والأبطال في بطل.. تلك الدقائق التي مرت عليك كالخاطر هي جزء من عالم ومن حقيقة وملحمة. هذا الجواد الذي خطف اللقب ليس إلا صاحب دور في عمل عالمي محكم وجبار.. لست وحدك من وقف على أطراف أصابعه في انتظار لحظة الحسم..العالم كله كان واقفاً.. وليس الحصان وحده الذي كان يجري..هناك المئات أو الآلاف كانوا يسابقون الزمن طوال شهور مضت ليصوغوا تفاصيل تلك المشاهد المبدعة وقبل أن يسبق الجواد، سبقوا.. تلك هي دبي الجواد والميدان..تلك هي دبي التي يرسم أحلامها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفي كل صباح يبحث عن أحلامها ليحققها.. تلك هي دبي صانعة كل انتصار وكل ضوء وكل حلم.

في كل نسخة ننتظرها لكأس دبي العالمي نسأل قبلها عن الجديد.. نظن أن سقف الإبداع هو ما تحقق ولامسناه، لكن دبي لها سقفها ومعادلتها الخاصة.. دبي دانة الدنيا ولؤلؤة الإمارات اللامعة.. دبي التي باتت حلماً يراود الباحثين عن مكان مختلف ورؤية مختلفة.

أخبرتكم قبلاً عن صديقي الذي سألني عن جدوى هذه الملايين التي يفوز بها الأبطال في دقائق..اليوم هو يسألني كيف صنعتم ما صنعتم بملايين قليلة..اليوم هو يسألني: ترى لو فعلنا مثلكم هل ننجح مثلكم؟، لكنه يدرك أن النجاح رؤية وإرادة ورجال، وبات يقر معي أن الإمارات وطن حباه الله برجال استثنائيين.. يصوغون مفردات الحياة بالحب والعشق.. تلك الابتسامة على محيا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هي أقصى ما يريد..هي ابتسامة تشرق في قلوب أبناء الإمارات أملاً وغداً ومحبة.

الأمس رغم روعته يشبه كثيراً من أيام الإمارات، لكن المدهش أن الإمارات مصرة وقادرة على أن تبقي أيامها الجميلة..أمس شاركنا العالم فرحتنا..شاركتنا حتى الخيول والمضمار والسروج وأعواد العشب وقطرات الماء..في ميدان كان العالم الذي يتمناه العالم.

اسدل الستار على كأس دبي لكن الإمارات ودبي ستائر شتى.. كلما اسدلنا واحدة رفعنا أخرى.. دبي التي كانت ولا تزال حديث العالم، أصبحت وحدها معياراً للتفوق والإبداع الذي لم يطاوله أحد..تستند إلى رؤية حكيم من بلد الحكماء، يعاونه قادة علمونا أن البلاد تبنى من أجل الإنسان.. علمونا أننا الثروة والبيوت وأننا الشمس والقمر.. اللهم احفظ بلادي.

كلمة أخيرة.

الأفعال عناوين لأصحابها وعنوان الإمارات..الأول بشارع السعادة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا