• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
الطيبون.. يرحلون أولاً
2016-12-06
«مبخوت» واحد.. لا يكفي
2016-12-05
أهل السبعة.. لا يعودون
2016-12-04
عيد وشهيد
2016-11-29
ويبقى «الزعيم»
2016-11-28
إبداعات بلادي
2016-11-26
أحلى ما في «العين»
مقالات أخرى للكاتب

بطل وأبطال

تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

أفصحت آسيا عن بطلها، وتوج منتخب أستراليا باللقب الأول في مسيرته بالقارة الصفراء، التي حل عليها ضيفاً ثقيلاً.. لكنها كانت بحاجة لهذا الضيف ولكل الكبار.. القدامى والجدد لتعلم أن شيئاً تغير، وأن الكرة تتطور، وأن من أراد النصر، عليه أن يتحلى بإرادة مقارعة الأبطال والظفر بالألقاب من أفواه الأسود.

توجت أستراليا باللقب بعد الفوز على كوريا الجنوبية بهدفين مقابل هدف في مباراة عصيبة امتدت للوقت الإضافي في حضور 80 ألف متفرج ساندوا «الكانجارو».. وكانت كرة القدم بالأمس هي لعبتهم الشعبية فزفوا منتخب بلادهم إلى القمة الآسيوية.

وبانتهاء البطولة استحق نجمنا علي مبخوت لقب الهداف وهو لقب يرضينا ويضيف إلى البرونزية مذاقاً آخر أشبه باللقب.. فقد كانت تلك البطولة استثنائية لـ«الأبيض» في أشياء كثيرة، أهمها أنها وضعته أمام واقع جديد وأمل جديد يمتد من أستراليا إلى العالم.

واليوم وقد انتهى المشوار يحق لنا أن نقول إن البطل لم يكن فقط في الملعب.. فهناك أبطال كثيرون في البطولة.. من بينهم الإعلام لا سيما الخليجي والإماراتي بالذات، والذي قدم ملحمة إعلامية كبرى انطلقت من حس وطني مسؤول عمل بمبدأ الشراكة وهيأت للمنتخب تربة خصبة وركنا يقوي ظهره ومرآة قد لا يرى فيها كل العيوب، لكنه رأى فيها الوطن وكان ذلك يكفيه.

وفي «الاتحاد».. هذا ما قدمنا بين أيديكم في إطلالاتنا الآسيوية الأخيرة.. كنا كما اعتدتم منا وبشهادة المتابعين التي نفخر بها.. نغرد في سربنا الخاص.. قبل أن تبدأ البطولة أعلنا حالة الطوارئ، ومع انطلاقة المنافسات كنا في قلب وأركان ودهاليز الحدث، من خلال نخبة من الإعلاميين، والمراسلين، والمحللين، والكتاب واكبوا الحدث لحظة بلحظة، وكنا نصر على أن نرضى عما نقدم ليحوز رضاكم.. وفي مقر الاتحاد بأبوظبي كان هناك العشرات يصلون الليل بالنهار، من أجل أن تكون آسيا بين يديك عبر صفحات «الاتحاد».

كثيرون من ساندونا، وفي مقدمتهم مجلس إدارة أبوظبي للإعلام، والذي ترجم كل أحلامنا إلى أدوات وإمكانات، والأستاذ محمد الحمادي رئيس التحرير، الذي أولى الرياضة في تلك الفترة جل اهتمامه، وكان حاضراً معنا في كل التفاصيل.. وفي المكاتب والأروقة. كانت بطولة آسيا حديث وعمل الصباح والمساء.

شكراً من القلب لكل من أعطى.. شكراً من القلب لكل من أشاد وهنأ وبارك وشد على أيدينا.. شكراً لكل من خط حرفاً أو التقط صورة.. شكراً لك عزيزي القارئ فأنت الملهم وأنت البطل.

كلمة أخيرة:

الرضا مكمن السعادة.. وكلما غمرنا الرضا أدركنا أننا لم نقصر.. أحلامنا فوق ما رأيت لأنك لدينا الأغلى ومكمن السعادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا